ارتفع الذهب عالمياً مع بداية الأسبوع، حيث اخترق القمة السابقة عند 4550 دولاراً للأونصة ثم بلغ 4600 دولار مسجلاً مستوى تاريخياً جديداً. ويرجع الارتفاع إلى استقرار مؤشر الزخم الأسبوعي في منطقة تشبع بالشراء. وتُشير التحليلات إلى أن التوترات الجيوسياسية وتداعياتها على الأسواق دفعت المستثمرين إلى البحث عن الملاذ الآمن، بينما أثارت تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي حول ضغوط لإجراء تخفيض في سعر الفائدة مخاوف من اتجاه السياسة النقدية وتدعيم الطلب على الذهب كملاذ.
سجل سعر عيار 24 نحو 7040 جنيهاً للجرام، وعيار 21 نحو 6160 جنيهاً للجرام، وعيار 18 نحو 5280 جنيهاً للجرام. وبلغ سعر الجنيه الذهب 49280 جنيهاً. ويظل الأداء المحلي في مصر مستمراً بالاستقرار فوق مستوى 6100 جنيهاً للجرام، محافظاً على معظم مكاسبه السابقة، مع احتمال تكوين زخم صاعد قد يدفع الأسعار لاختبار 6200 جنيهاً خلال الأيام القادمة. وتظل الأسعار المحلية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بأسعار الذهب العالمية في ظل غياب ضغوط داخلية مثل تقلب سعر الصرف.
العوامل المحركة عالمياً
وعلى الصعيد العالمي، تراجع الذهب جزئياً يوم الخميس الماضي بعد تخفيف حدة التوترات، وذلك مع تصريحات الرئيس الأميركي بأن الولايات المتحدة قد لا تتدخل عسكرياً في إيران وتأكيدات بأن السلطات الإيرانية ستتوقف عن قمع المتظاهرين.
وتتزايد المخاوف من مستقبل استقلالية البنك الاحتياطي الفيدرالي، خصوصاً مع حديث باول عن ضغوط محتملة لإجراء تقليص في أسعار الفائدة، وهو ما دفع المستثمرين إلى البحث عن الذهب كملاذ آمن.
ويتوقع المحللون أن يستمر الاتجاه الصعودي للذهب في المدى القريب نتيجة استمرار المخاطر الجيوسياسية واضطرابات الاقتصاد العالمي.


