أعراض الزكام
تبدأ أعراض الزكام عادةً بانزعاج في الحلق وألم وسيلان الأنف وعطس، وتتطور إلى أعراض كاملة خلال يومين. لا ترتفع الحرارة غالباً عند البالغين المصابين بالزكام، وإن حدثت فبنسبة خفيفة. كما أن آلام الجسم والإرهاق الشديد أقل شيوعاً وتبقى الأعراض خفيفة. تكون معظم نزلات البرد قصيرةً وتبلغ ذروتها في اليوم الثاني أو الثالث ثم تتحسن خلال 7–10 أيام، رغم أن السعال والاحتقان قد يستمران لفترة أطول. لا تؤثر أمراض الزكام عادةً في التنفّس أو تسبب التهابات رئوية خطيرة عند الأصحاء، إلا أن وجود الربو قد يسبب أزيزاً في الصدر.
أعراض الإنفلونزا
تبدأ أعراض الإنفلونزا بسرعة عندما يصاب المرضى بالحمى والقشعريرة والصداع والسعال الجاف وآلام الجسم الشديدة. عادةً ما تكون الحمى من أبرز الأعراض خلال الأيام الثلاثة أو الأربعة الأولى، وترافقها أحياناً التهاب الحلق وسيلان الأنف، كما قد يرافقها قيء أو إسهال خصوصاً عند الأطفال. يشعر المصابون بالإنفلونزا عادةً بتعب شديد وآلام عضلات تفوق ما يعتبره كثيرون كأنه حادث سيارة طارئ. يمكن أن تسبب الإنفلونزا مضاعفات صحية خطيرة كالالتهاب الرئوي وتفاقم أمراض القلب والرئة، ما يستدعي في كثير من الحالات دخول المستشفى، وتؤثر في فئات كبرى ككبار السن والحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة.
أعراض كوفيد-19
قد تظهر أعراض كوفيد-19 فجأة أو تدريجيًا، وتشمل عادةً الحمى والتعب وآلام الجسم وضيق التنفس، مع سعال أحياناً. قد يصاحب المرض احتقان الأنف أو التهاب الحلق والصداع، وتبقى الغالبية من الحالات لديها فقدان لحاسة الشم أو التذوق أو تغير فيها، وإن كانت أقل شيوعاً الآن. كما يمكن أن تتفاوت الأعراض في شدتها وتظهر أحياناً أعراض هضمية مثل الغثيان أو الإسهال. لا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها لتحديد الإصابة، فالطريقة الوحيدة لمعرفة ما إذا كانت لديك الإصابة هي إجراء فحص مخبري.
الفروقات العامة والوقاية
تختلف سرعة بدء الأعراض وشدتها بين الإنفلونزا ونزلة البرد وكوفيد-19. فبينما تتسم الإنفلونزا بظهور حاد مع حمى وارتفاع شديد في التعب وآلام الجسم خلال ساعات، يتطور الزكام تدريجيًا ويبقى تركيز الأعراض في الأنف والحنجرة عادةً. أما كوفيد-19 فقد يظهر بمزيج من الأعراض ويتفاوت في شدته وقد يشمل ضيق التنفس أو ألم الصدر في بعض الحالات. لتقليل المخاطر، تُوصي النصائح الصحية بغسل اليدين بشكل متكرر وارتداء الكمامة والابتعاد عن الآخرين عندما يظهر عليهم المرض، بالإضافة إلى اتباع نظام غذائي متوازن يعزز المناعة.


