تُعَد بقع الشواك الأسود علامة جلدية مرتبطة بمقاومة الأنسولين، وهي من العلامات التحذيرية المبكرة لمرض السكري ومقدماته. تظهر عادة في ثنايا الجلد مثل خلف الرقبة وتحت الإبطين وخلف الركبتين، وتكون ملمسها مخمليًا وأكثر سماكة في مناطق الطيّات الجلدية. ليست الحالة ضارة بذاتها، لكنها تستدعي فحصاً طبياً ومتابعة لتقييم مستويات السكر في الدم وتحديد المخاطر المحتملة.
من المصابين بالشواك الأسود
يرتبط وجود الشواك الأسود غالباً بالسمنة أو زيادة الوزن، وهذا ما يعزّز احتمال وجود مقاومة الأنسولين. كما أن وجود تاريخ عائلي للإصابة بالمرض يعد عاملاً خطراً مهماً. يمكن أن يظهر الشواك الأسود في أي جزء من الجسم بما في ذلك الرقبة وتحت الإبطين وخلف الركبتين وأحياناً في المرافق أو خلف الركبتين كبقع بنية داكنة ذات ملمس مخملي.
هل يعني الشواك الأسود سكرياً؟
لا يعني وجود الشواك الأسود بالضرورة الإصابة بالسكري، لكنها قد تكون علامة على وجود مخاطر أو مقدمات المرض. لذا يجب إجراء فحوصات لتقييم مستويات السكر في الدم واستشارة الطبيب عند ظهور هذه البقع. يعمل الطبيب مع المريض على مناقشة الخطوات اللازمة لتقليل المخاطر وتحديد الحاجة للعلاج إذا لزم الأمر.
أسباب الشواك الأسود
تنتج الحالات المرتبطة بارتفاع مستويات الأنسولين في الدم مثل وجود السمنة أو مقاومة الأنسولين أو داء السكري عن العامل الأساسي لمرض الشواك الأسود. قد تكون العوامل الوراثية أو وجود عيب خلقي تؤدي إلى الإصابة. كما تساهم أدوية مثل حبوب منع الحمل أو الستيرويدات في ظهور البقع، إضافة إلى اضطرابات هرمونية تتعلق بالغدة الدرقية أو العلاج بهرمون النمو.
علاماته وأعراضه
تظهر بقع بنية أو سوداء على البشرة وتكون ملمسها ناعماً ومخملياً، وتظهر عادة في المناطق المصابة وتصحبها بعض الزوائد الجلدية. قد تترافق مع حكة وجفاف في البشرة، وتصدر المناطق المصابة أحياناً رائحة كريهة. وتظهر الأعراض تدريجياً على مدى أشهر أو سنوات وتدعو إلى مراجعة الطبيب لإجراء فحص شامل.
هل تختفي البقع نهائياً؟
لا تختفي البقع من تلقاء نفسها عادة، ولا يعني وجودها دائماً وجود مرض السكري، لكنها قد تتحسن مع العلاج إذا كان هناك سبب واضح خلفها. إذا كان السبب غير موجود، يمكن للمريض اختيار إجراءات علاجية لتحسين مظهر البشرة، وقد تتحسن البقع لكنها قد لا تختفي تماماً. يعتمد معدل التحسن على الحالة واستجابة العلاج.


