تكشف الدراسات أن القهوة ليست مجرد مشروب شائع، بل تتمتع بفوائد صحية متعددة وتساعد على الاستيقاظ في الصباح.
وتشير النتائج إلى أن القهوة قد تبطئ الشيخوخة البيولوجية وتدعم المناعة عبر مركباتها المضادة للأكسدة.
وترتبط الفوائد بشكل رئيسي بمركبات البوليفينولات وحمض الكلوروجينيك والفيروليك، وهي مواد فعالة تساهم في حماية الخلايا من التلف.
وتظل المسألة الأساسية في النقاش الصحي حولها تقارن بين القهوة منزوعة الكافيين والقهوة العادية وتأثيرهما على الصحة.
الفرق بين القهوة منزوعة الكافيين والقهوة العادية
وفقاً للخبراء، تخضع حبوب القهوة منزوعة الكافيين لعملية استخلاص للكافيين قبل التحميص.
ورغم أن هذه العملية لا تزيل الكافيين تماماً، إلا أنها تقربه من الصفر، فالكوب الواحد يحتوي عادة على 2 إلى 10 ملليجرامات من الكافيين.
بالمقابل تحتوي القهوة العادية عادة على 95 إلى 165 ملليجراماً من الكافيين لكل فنجان.
وبناء عليه يصبح الاختيار بينهما قائماً على مستوى التحفيز والراحة أثناء النوم والتأثيرات المحتملة للكافيين.
القهوة منزوعة الكافيين أم العادية؟
تبقى القهوة مصدرًا غنيًا بمضادات الأكسدة، بما في ذلك البوليفينولات وحمض الكلوروجينيك والفيروليك، وهذه المركبات تساهم في دعم المناعة وتقليل الأضرار التأكسدية.
وتؤكد الدراسات أن فوائد القهوة ترتكز إلى هذه المركبات النباتية أكثر من تأثيراتها الكافيينية، وهو ما يعني أن القهوة منزوعة الكافيين تحتفظ بالغالبية من هذه الفوائد.
إذا كان الشخص يعاني حساسية للكافيين، فإن القهوة منزوعة الكافيين تمثل خياراً مناسباً لأنها تقلل من التعرض للكافيين وتسمح بالاستمتاع بالقهوة دون آثار جانبية.
الاعتبارات والآثار الجانبية
ومع ذلك فإن القهوة منزوعة الكافيين ليست بدون سلبيات، فحتى مع انخفاض الكافيين قد لا تمنح دفعة الطاقة المتوقعة من رشفة واحدة لبعض المستخدمين.
كما أن الإفراط في إضافة المحليات أو المبيضات قد يقلل من فائدة القهوة بغض النظر عن نوعها.
ولذلك يجب مراعاة الحالات الصحية التي تستلزم تقليل الكافيين مثل اضطرابات النوم وأمراض القلب، وكذلك يجب استشارة الطبيب في حالات الحمل والرضاعة أو تناول أدوية قد تتفاعل مع الكافيين.


