يشير التقرير إلى أن مواليد برج الثور يتسمون بالعناد والتمسك الشديد بالروتين والنظام، إذ يفضلون إنجاز الأمور وفق أسلوب محدد يصعب تغييره. يبرز هذا الحرص على التفاصيل والسعي المستمر للاطمئنان احتمالًا أن يتحول إلى قلق مفرط يجعلهم أكثر عرضة لاضطراب الوسواس القهري، خاصة فيما يتعلق بالترتيب والتأكد المتكرر من الأمور. يذكر المصدر أن هذه الميل قد لا تكون حتمية، بل ميول محتملة تتأثر بالبيئة والتجارب الحياتية، وذلك وفقًا لما أشار إليه موقع YourTango.
يعاني مواليد برج الجوزاء من صعوبة البقاء بمفردهم لفترات طويلة، ويبحثون دائمًا عن الدعم العاطفي والاطمئنان. هذا الاحتياج المستمر قد يدفع بعضهم إلى الدخول في علاقات قائمة على الاعتماد الزائد على الطرف الآخر، إلى حد التخلي عن الاستقلالية وتحميل الشريك مسؤولية القرارات والحياة اليومية. وهو ما يرتبط بسمات اضطراب الشخصية الاعتمادية.
يميل مواليد برج السرطان إلى الحساسية الشديدة والخوف من الرفض أو الأذى العاطفي، ما يدفعهم أحيانًا إلى الانغلاق وبناء حواجز نفسية حول أنفسهم. هذا القلق المستمر وسوء الظن بالآخرين قد يتطور لدى بعضهم إلى سمات اضطراب الشخصية البارانوية، خاصة إذا غابت مشاعر الأمن والدعم.
تظهر لدى مواليد برج الأسد ثقة عالية بالنفس وحبًا للظهور والتميز، إلا أن هذه السمات قد تتحول إلى شعور مبالغ فيه بالأهمية الذاتية. ومع الوقت، قد تتشكل لديهم سمات اضطراب الشخصية النرجسية، التي تجعلهم يعتبرون أنفسهم أستحقين معاملة خاصة ويصعب عليهم تقبل النقد أو مشاركة الأضواء مع الآخرين. يبقى تأثير هذه السمات مرتبطًا بتفاعل البيئة والدعم المناسب.
يسعى مواليد برج العذراء إلى الكمال ويرفعون معايير عالية لأنفسهم ولمن حولهم، ما يجعلهم عرضة للتوتر وعدم الاستقرار العاطفي. هذا التذبذب بين القرب الشديد والخوف من الهجر قد ينعكس في علاقاتهم بصورة حادة. وهذا يرتبط بسمات اضطراب الشخصية الحدية لدى بعضهم.
أبراج معرضة للإضطرابات النفسية
تشير المصادر إلى أن بعض الأبراج تكون أكثر قابلية للإضطرابات النفسية بسبب مزيج من السمات والبيئة والتجارب الحياتية. وبناءً على ذلك، يعرض التقرير أمثلة على الأبراج التي قد تكون أكثر تأثرًا باضطرابات معينة. وتؤكد المصادر أن هذه الاتجاهات ليست حتمية، بل ميول قابلة للتعديل بالبيئة والدعم المناسب، وفقًا لما أشار إليه موقع YourTango.


