أجرى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب اتصالاً هاتفياً صباح اليوم الاثنين بمقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، للاطمئنان على صحة قداسته عقب العملية الجراحية التي خضع لها مؤخراً. وأعرب خلال الاتصال عن خالص دعواته وتمنياته بالشفاء العاجل وبالعودة سالماً إلى أرض الوطن. كما أكد سعيه إلى أن تبقى العلاقات الأخوية بين الأزهر والكنيسة قوية من أجل ترسيخ المحبة والسلام في المجتمع. وأوضح أن هذه اللفتة تعكس روح التواصل والاحترام المتبادل بين المؤسستين الدينيين، وتؤكد الحرص على دعم قداسته في هذه المرحلة.

ومن جهته، أعرب قداسة البابا تواضروس عن خالص شكره وتقديره لفضيلة الإمام الأكبر على هذه اللفتة الطيبة، مؤكداً عمق الروابط الأخوية بين الأزهر والكنيسة القبطية، وما كان له من أثر عظيم في ترسيخ روح المحبة والسلام في المجتمع. وأشار إلى أن هذه الروابط تعكس حرص القيادتين على تعزيز التعاون والتضامن بين المؤسسات الدينية في خدمة الناس. وتمنى أن يستمر هذا التواصل بين الأزهر والكنيسة في تعزيز قيم التسامح والتعايش، وتحقيق الاستقرار والازدهار للمجتمع.

شاركها.
اترك تعليقاً