أعلنت الدكتورة هبة الظواهري خلال المؤتمر الصحفي بالقاهرة عن أنباء سارة للسيدات، وبالأخص لصغيرات السن، تزامناً مع مرور 18 عاماً على انطلاق المؤتمر الدولي لأورام الثدي والجهاز التناسلي للمرأة. كشفت عن صيحة علمية قد تقلب موازين العلاج التقليدي وتفتح باب الأمل للشفاء التام دون الحاجة إلى الاستئصال الكامل أو حرمان المصابات من الإنجاب. وأوضحت أن النتائج تتيح فرصاً أفضل للشفاء وتخفف من التداعيات المرتبطة بالقدرة الإنجابية.

التطورات العلمية في المعالجة

أكدت أن البروتوكولات الحديثة أثبتت فاعلية فائقة في معالجة أورام الثدي الثلاثية السلبية. وأشارت إلى أن استخدام العلاج المناعي قبل الجراحة أدى إلى اختفاء الورم تماماً بنسبة تتجاوز 70%. كما لفتت إلى أن هذه النتائج تمثل تحولاً في معايير العلاج وتفتح خيارات حفظ الصحة الإنجابية.

وأوضحت أن المفاجأة العلمية الأحدث التي طُرحت في مؤتمر سان أنطونيو الدولي تتمثل في الدمج بين العلاج المناعي والإشعاعي الموضعي قبل العملية. يعمل الإشعاع على تحفيز رد فعل محلي يجعل العلاج المناعي أقوى في القضاء على الورم في مكانه، مما قد يرفع نسب الشفاء إلى نحو 80% ويجعل الجراحة محدودة جداً وآمنة. كما توجد دراسات قد تلغي الحاجة للجراحة تماماً في المستقبل.

أوضحت الظواهري أن هذا النوع المتقدم من العلاج المناعي كان في السابق مكلفاً ويصعب الحصول عليه، ولكنه أصبح الآن متاحاً مجاناً في المعهد القومي للأورام ومراكز الأورام التابعة لوزارة الصحة ومنظومة التأمين الصحي. ذلك بعد إدراجه كجزء أساسي من المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة. وهذا التوسع يتيح وصولاً أوسع للمرضى إلى هذا العلاج ضمن النظام الصحي المعتمد.

صححت الدكتورة مفهوماً كان سائداً يحرم مريضة الثدي من الحمل، مؤكدة أنها يمكنها ممارسة حياتها بشكل طبيعي والعودة إلى بيتها وعملها. وأشارت إلى إمكانية الإنجاب بعد سنتين فقط من انتهاء العلاج والعملية. وتؤكد هذه الرسالة وجود حلول تحفظ الخصوبة وتقلل من الحاجة إلى الاستئصال الكامل للثدي.

شاركها.
اترك تعليقاً