يُعدّ سرطان البنكرياس من أكثر أنواع السرطان صعوبة إذ ينتشر بصمت قبل ظهور الأعراض. وتُشير مصادر صحية إلى أن إحدى العلامات التحذيرية المبكرة هي استمرار أو تفاقم آلام الظهر، وهو ما قد يدل في بعض الحالات على انتشار الورم. كما يواجه الأطباء صعوبة في الكشف المبكر عندما لا تظهر أعراض بارزة في المراحل الأولى للمرض.
ما هو سرطان البنكرياس؟
يتكوّن سرطان البنكرياس من أنواع عدة، لكن النوع الأكثر شيوعًا يبدأ في الخلايا المبطنة للقنوات التي تنقل الإنزيمات الهاضمة خارج البنكرياس. وتُظهر التقديرات أن فرص الشفاء تكون أعلى عندما يُكتشف المرض مبكرًا قبل انتشار الورم إلى أعضاء أخرى، إذ غالبًا لا تكون الأعراض واضحة في المراحل المبكرة. لذا يظل الكشف المبكر الهدف الأساسي لبرامج الرصد لدى الأفراد المعرضين للخطر.
علامات سرطان البنكرياس
إلى جانب آلام الظهر، تشمل الأعراض الغثيان والقيء والتعب وفقدان الوزن وفقدان الشهية وألم البطن. كما قد يصاحب ذلك الإسهال أو الإمساك واليرقان والانتفاخ ومشكلات في البطن وتغيرات في المزاج. وفي بعض الحالات يتفاقم الألم بعد تناول الطعام ويزداد مع الجلوس أو الانحناء للأمام.
عوامل الخطر لسرطان البنكرياس
يزيد العمر خطر الإصابة بسرطان البنكرياس مع تقدم العمر، وتظهر الإحصاءات أن معظم الحالات تقع لدى الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم 45 عامًا. كما أن الخطر يزداد عند الذكور مقارنة بالإناث. وتساهم المتلازمات الوراثية في زيادة احتمال الإصابة، ومنها وجود تاريخ وراثي لبعض الحالات في العائلة مثل سرطان الثدي. وتؤدي هذه العوامل الوراثية إلى زيادة احتمالية الإصابة في بعض العائلات.
كما أن وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان البنكرياس لدى أحد الأقارب يزيد من مخاطر الإصابة بشكل ملحوظ. وتختلف مساهمة العوامل الوراثية باختلاف الجينات والأنماط الوراثية بين الأفراد. تبقى هذه العوامل الوراثية مهمة في تقدير المخاطر لدى الأشخاص المعرضين للخطر.


