تبرز مشكلة الإدمان على التكنولوجيا كإحدى أبرز القضايا الاجتماعية في العصر الرقمي، وتُحذر من آثارها على نمو الأطفال ونفسياتهم. تشير مصادر مختصة إلى أن الاستخدام المفرط للأجهزة قد يضعف المهارات الاجتماعية والقدرة على قراءة المشاعر. كما يؤكد تقرير علمي أن تقليل التعرض للشاشات لمدة خمسة أيام يعزز قدرة الأطفال على تمييز مشاعر الآخرين والتفاعل بشكل أكثر اتزانًا. وتؤكد الرسالة إن الحل ليس منع الاستخدام نهائيًا، بل تنظيم العلاقة مع التكنولوجيا وتوجيهها بشكل واع.
مخاطر الإفراط في استخدام التكنولوجيا
تشير دراسات إلى أن الإفراط في استخدام الهواتف الذكية قد يؤثر سلبًا على المهارات الاجتماعية لدى الأطفال. يبرز مثال من بحث جامعي يظهر أن الاعتماد المستمر على الشاشات يقلل من قدرة الطفل على تفسير مشاعر الآخرين والتواصل الفعّال. هذه النتائج تعزز فكرة أن غياب التفاعل الواقعي يمكن أن يؤدي إلى العزلة وضعف الروابط الاجتماعية.
التوازن كنهج في التعامل مع التقنية
ليست كل التكنولوجيا شرًا مطلقًا، فالمحتوى التفاعلي المفيد والألعاب التعليمية يوفر فرصًا لتعلم المهارات وتطويرها. ولكن الإفراط يجعل الاستخدام كإدمان يسيطر على حياة المراهقين على نحو مشابه لألعاب الفيديو المبالغ فيها. لذا تعتمد المعادلة الصحيحة على الاعتدال والاختيار الواعي لنوعية المحتوى الذي يتعرض له الطفل.
التقاسم العائلي والتوجيه
ينصح الخبراء بأن تكون التجربة الرقمية مشتركة بين الوالدين والطفل وليس نشاطًا منعزلًا. المشاركة في الألعاب الرقمية والتطبيقات التعليمية تعزز الروابط الأسرية وتتيح للآباء توجيه الطفل وحمايته من المحتوى غير المناسب. بهذا الشكل يتأكد تربية صحية لاستخدام التكنولوجيا وتطوير السلوك المسؤول.
خطر الشاشات قبل النوم
أشار الخبراء إلى أن الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات يؤثر في هرمون النوم الميلاتونين، ما قد يسبب أرقًا واضطرابات نوم لدى الأطفال. لذا يُنصح بإيقاف استخدام الشاشات قبل النوم وترك المجال لطفل للهدوء والاستعداد للنوم. هذا الترتيب يساعد الأطفال على الانتقال من حالة التهيج إلى الاسترخاء بشكل أفضل.
خلاصة المسلسل وتوازن الاستخدام
في إطار معالجة المسلسل لعبة وقلبت بجد، يبرز دور التوازن كنهج عملي يتيح الاستفادة من مزايا العالم الرقمي وتخفيف أضراره. تعتمد الرسالة على ضبط الاستخدام، اختيار محتوى مناسب، وتوفير نشاطات أسرية تعزز الروابط وتدعم التطور الصحي للطفل. من هذا الواقع تتجلى قيمة العمل كقدوة وتوجيه في كيفية التعامل مع التكنولوجيا دون الإضرار بالنمو النفسي والاجتماعي.


