ضبط السكر كخطوة وقائية
تشير الدراسات إلى أن ارتفاع مستويات السكر في الدم يؤثر سلبًا على الألياف العصبية في الجسم، خصوصًا في الأطراف، ما يجعل التحكم في السكر أمرًا حيويًا لتجنب المضاعفات. يبرز أن العناية بمستويات السكر يمكن أن تحمي الأعصاب والأوعية الدموية والجلد وأجزاء الجسم الأخرى من التلف المزمن. توضح المصادر أن فشل ضبط السكر يرفع مخاطر اعتلال الأعصاب ويدخل المرضى إلى المستشفيات أحيانًا ويؤدي إلى بتر في حالات متقدمة. لتحقيق السيطرة، يوصى بالمراقبة الدورية، اتباع نظام غذائي متوازن، ممارسة نشاط بدني، والتشاور مع الطبيب بشأن الأدوية والأنسولين.
التغذية الصحية وتوازن السكر
يتضمن النظام الغذائي الصحي دعمًا لضبط مستويات السكر وتقليل الالتهاب، عبر تناول الألياف والخضروات والفواكه مع تقليل السكريات والحبوب المكررة. كما أن شرب 6–8 أكواب من الماء يوميًا وتدوين ما يتناوله المريض يساعد على تعلم أحجام الوجبات الصحيحة والحفاظ على استقرار السكر في الدم. يُنصح أيضًا بتقليل الصوديوم إلى أقل من 2300 ملغم يوميًا لدعم ضغط الدم. هذه الإجراءات تساهم في حماية الأعصاب وتقليل مخاطر المضاعفات المرتبطة بالسكر.
النشاط البدني والعلاج الطبيعي
تؤثر ممارسة التمارين الخفيفة كالمشي وركوب الدراجة والسباحة بشكل إيجابي على القوة العضلية ونطاق الحركة وتخفيف الألم المرتبط باعتلال الأعصاب. وتساهم التمارين في تعزيز نمو ألياف عصبية جديدة داخل الجلد، مما يخفض الأعراض تدريجيًا. العلاج الطبيعي يدعم الأداء اليومي ويعزز القدرة على التحكم في السكر بشكل أفضل. كما تخفف التمارين التوتر المرتبط بإدارة المرض.
إدارة التوتر والابتعاد عن السموم
يتسبب التوتر في زيادة الالتهاب ويعقد ضبط السكر، لذا تعتبر ممارسة الرياضة والتأمل وقضاء وقت في الطبيعة وممارسة الهوايات مفيدة لتخفيف التوتر. كما أن الإقلاع عن التدخين ضروري للمصابين بالسكر، إذ يقلل من مخاطر المضاعفات ويحد من تطور الاعتلال العصبي. ويمكن أن تساعد تقنيات مثل التنفس العميق واليوغا في دعم الاستقرار النفسي لدى المصابين.
دعم الأعصاب بالمكملات وبعض العلاجات الطبيعية
تشير بعض المصادر إلى أن مكملات مثل حمض ألفا ليبويك وزيت زهرة الربيع المسائية وكريات الكروم وزيت السمك وفيتامين ب12 قد تساهم في دعم الأعصاب وتحسين حساسية الأنسولين وتقليل الألم. يجب استشارة الطبيب قبل البدء بأي مكملات، خاصةً إذا كان المصاب يتناول أدوية أخرى. يمكن أيضًا الاستعانة بزيوت عطرية مثل النعناع واللافندر لتخفيف الألم بشكل آمن.
العناية بالقدمين والجلد كدرع دفاعي
تُعد العناية اليومية بالقدمين جزءًا مهمًا من الوقاية، لذلك يجب غسل القدمين والأظافر يوميًا وارتداء جوارب نظيفة وحماية الجلد من الحرارة العالية وأشعة الشمس. يجب تقليم الأظافر ومراجعة الطبيب عند وجود احمرار أو تورم أو علامات عدوى، وذلك للحد من المضاعفات. وتساعد كريمات الكابسيسين في تخفيف الألم لكن يجب الحذر من التهيج أو الحروق الجلدية. احرص على فحص القدمين بشكل منتظم وتوثيق أي تغيرات مبكرة مع الأخصائي.


