أعلن حي دبي للتصميم أن أسبوع دبي للموضة سيعقد من 1 إلى 6 فبراير المقبل، بنسخته المميزة والموسّعة لخريف وشتاء 2026–2027، بما يسهم في تعزيز قدرة قطاع الموضة على بلوغ آفاق جديدة. ويعد الحدث الأول على المستوى العالمي في تقديم مجموعات خريف وشتاء 2026–2027، وهو يواصل ترسيخ مكانته منصة عالمية رائدة للابتكار والإبداع والتعاون والحوار الثقافي. وتتضمن النسخة المرتقبة عروض للمواهب المحلية الناشئة وألمع علامات الأزياء في المنطقة إضافة إلى نخبة من المصمّمين من إيطاليا والهند وفرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وفيتنام.

وتوفر نسخة خريف وشتاء 2026–2027 منصة رئيسة لتسليط الضوء على المواهب المحلية الناشئة وألمع علامات الأزياء في المنطقة، إضافة إلى نخبة من المصمّمين المبدعين من جميع أنحاء العالم بما في ذلك إيطاليا والهند وفرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وفيتنام. وستفتتح دار الأزياء الإيطالية الفاخرة ألبرتا فيرّيتي فعاليات الموسم الجديد من أسبوع دبي للموضة. ولا تقتصر الفعاليات على منصات العرض في حي دبي للتصميم فحسب، بل ستشمل عروض أزياء حصرية وحفلات عشاء خاصة وفعاليات إطلاق للمجموعات الحصرية لنخبة من علامات الأزياء العالمية وأصحاب المصلحة الرئيسين في القطاع.

أبرز تفاصيل الحدث

أصبح أسبوع دبي للموضة، الذي ينظمه حي دبي للتصميم، وجهة الإبداع العالمية الرائدة التابعة لمجموعة تيكوم ومجلس الأزياء العربي، منصة رائدة لدعم وتمكين المصمّمين المبدعين وتسريع وتيرتهم على الساحة العالمية. وسيشترك في النسخة المرتقبة عدد من علامات الأزياء التي تعتبر عضواً دائماً في لجنة أسبوع دبي للموضة. وتؤكد المشاركة استمرار مكانة الحدث العالمية كمنصة داعمة للمواهب والتعاون الدولي.

وأكدت خديجة البستكي، نائب الأول لرئيس مجموعة تيكوم – حي دبي للتصميم، أن أسبوع دبي للموضة يجسّد مكانة الحي كمنصة عالمية رائدة وتساهم في تحويل الأفكار المبتكرة إلى واقع ملموس. وقالت: نتطلّع إلى النسخة المقبلة من أسبوع دبي للموضة، التي ترتكز على ما حققته النسخ السابقة من نجاحات وإنجازات. ومن جانبه، أكد محمد عقرة الرئيس التنفيذي للاستراتيجية في مجلس الأزياء العربي أن عالم الموضة لم يعد محصوراً بحدود الجغرافيا والثقافات، بل يتأثر بتوقيت تقديم عروض الأزياء وبهدف واضح وموضوع محدد. وأضاف أن أسبوع دبي للموضة يلعب دوراً بارزاً في هذا الإطار من خلال تمكين اختيار مواعيد العرض والتأثير في مشاركة المصمّمين في الحوار العالمي للموضة.

شاركها.
اترك تعليقاً