تؤكد سيدة الأعمال الأمريكية مارثا ستيوارت، البالغة 84 عامًا، أن التقدم في العمر بشكل صحي يعتمد على العناية الذاتية والصيانة المستمرة والانضباط الطويل الأمد. وتوضح أن هذا المسار بعيد عن البحث عن حلول جذرية، بل يقوم على رعاية النفس ونظام حياة متوازن. وتؤكد أنها تظل نشطة في عملها وتواصل مسيرتها المهنية رغم بلوغها هذا العمر. وفقاً لتقرير نشرته Fox News، تناقش ستيوارت تجربتها وتؤكد أهمية اتباع أسلوب حياة صحي.

نهج الشيخوخة الصحية

توضح أن الشيخوخة الصحية تتطلب انضباطاً مستمراً وتبنّي نظام حياة لا يهدد الحياة. وتستند إلى الرعاية الذاتية وتوازن الغذاء والرياضة والراحة بشكل منتظم. وتؤكد أن الالتزام بهذا الأسلوب ينسجم مع شعور دائم بالرضا ومظهر مناسب يساند الصحة العامة.

التركيز على المظهر ضمن الصحة

ترى ستيوارت أن الحفاظ على المظهر جزء من العناية الصحية الشاملة وليس مجرد تقليل العمر. وتقول إنها لا تخضع للجراحات التجميلية لكنها تدعم خيارات الآخرين وتفهمها. وتروي أنها أخذت والدتها التي بلغت الخامسة والثمانين لاستشارة جراح تجميل في نيويورك، حيث أشار الأخير إلى أنه يمكنه تحسين المظهر دون تقليل العمر، فوافقت والدتها وبدا الفرق واضحاً. تشير إلى أن الحفاظ على المظهر يتطلب جهداً مستمراً وتوازناً بين الرعاية الجسدية والعناية الشخصية.

ابقَ مشغولاً ومنتِجاً

تبرز ستيوارت أن البقاء مشغولاً ومنتجاً يدعم اليقظة الذهنية والقدرة على الإنجاز. وتؤكد أنها تحب العمل والتعلم والسفر وتبقى منخرطة في جدول عمل مزدحم رغم تقدمها في السن. وتقول إن شعارها الشخصي هو: تعلم شيئاً جديداً كل يوم، وتذكّرت أنها في أوقات مرضها لم تسمح للمرض بإيقافها عن العمل. لكنها تعترف أيضاً بأن الإرهاق قد يطرق بابها لكنها لا تسمح له بإيقاف مسيرتها.

التطور التدريجي وعدم إعادة الاختراع

تؤكد ستيوارت أن التطور يجب أن يكون تدريجياً في كل شيء من المظهر إلى العادات اليومية. وتعلن أنها لا تعيد اختراع نفسها بشكل جذري وتعتبر التغيير الكبير غير ممكن. وتوضح أنها تسعى دوماً للتحسن دون تعديل جذري في هويتها الجسدية أو طريقتها في الحياة. وفي النهاية، تؤكد أن التعديل يجب أن يهدف إلى التحسن وليس التبديل الكلي.

المثابرة وتقبّل الذات

ترى أن المثابرة والمرونة هما مفتاح التغلب على النكسات وتحقيق الأهداف. وتؤكد أنها كانت دائماً قوية وتواجهت مع تجاربها بنظرة صلبة. وتضيف أن السعي نحو السعادة يجب أن يواكبه سلام داخلي وتقبل للذات والرضا عن النفس. وتؤكد أنها تعيش حالياً وفق مبادئها رغم العقبات.

العائلة والقدرة البدنية

تشير ستيوارت إلى أنها تملك تقريبا كل ما تحتاجه وترغب في قضاء المزيد من الوقت مع عائلتها. وتؤكد أهمية الحفاظ على القدرة البدنية للاستمتاع بأنشطة بدنية مثل ركوب الخيل والتجديف، وتخطط لخوض هذه الأنشطة خلال رحلة عائلية إلى ولاية يوتا. وتؤكد أنها تريد الحفاظ على لياقتها لتكون قادرة على القيام بمغامرات جديدة مع الأسرة مستقبلاً.

شاركها.
اترك تعليقاً