تعلن محافظة الجيزة افتتاح المتحف المصري الكبير رسميًا في 1 نوفمبر 2025 بحضور رؤساء دول وشخصيات عالمية. يبعد المتحف نحو كيلومترين عن منطقة الأهرامات. يعتبر المتحف أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، حيث يحوي أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تمثل عصور الحضارة المصرية القديمة. يهدف المشروع إلى أن يكون جسرًا يربط الماضي بالحاضر للمجتمع المصري وزائريه من حول العالم.
المتحف المصري الكبير: مشروع عالمي
بدأ المشروع قبل أكثر من عقدين من الزمن، ويتضمن مساحة ضخمة للبناء والمعارض والمناطق الخدمية. يهدف إلى أن يكون صرحًا ثقافيًا عالميًا يعرض كنوز الحضارة المصرية القديمة بما يفوق مئة ألف قطعة أثرية. يُرتقب أن يعزّز موقعه قرب الأهرامات مكانة مصر التاريخية في السياحة الدولية.
افتتاح المتحف جاء كإعلان عن نهاية أطول مشروع ثقافي في تاريخ البلاد، وتلاه توقعات باستقطاب أعداد كبيرة من الزوار من الداخل والخارج. تسعى الجهات المعنية إلى توفير بيئة تنظيمية ولوجستية تدعم تجربة الزائر وتحقق أعلى معايير الأمن والخدمات. ويمثل المشروع رافعة اقتصادية طويلة الأجل للمجتمع المصري في الجيزة وخارجها.
تحسين البنية التحتية والموقع
يواكب وجود المتحف جهود تحسين البنية التحتية المحيطة، بما في ذلك شبكة الطرق والخدمات المرتبطة بمراكز الوصول السياحي. يربط موقعه بجوار أهرامات الجيزة المنطقة بمكانة سياحية عالمية المستوى، وهو ما يعزز تنافسية مصر في أسواق السياحة الدولية. يسهم هذا في تنشيط الاقتصاد المحلي في مناطق طويلة محور الأهرام والطريق الصحراوي. تفتح هذه التحسينات بيئة جاذبة للاستثمار في العقارات والسياحة والثقافة.
تطوير محيط الهضبة
إلى جانب المتحف، تقود المحافظة مشاريع تطوير حضرية وخدمية تستهدف رفع جودة الخدمات والبنية التحتية. وتشمل الجهود تحسين المرافق العامة وتحديث البنية التحتية بهدف توفير تجربة مميزة للزوار والسكان المحليين. وتسعى إلى خلق بيئة مواتية لاستثمارات جديدة في قطاع السياحة والثقافة. ويُتوقع أن يهيئ هذا المسار الأرضية لمرحلة تحول عمراني واقتصادي في محافظة الجيزة.


