توضح الخبيرة البريطانية في الجهاز الهضمي نيشثا باتيل أن تناول الموز يساهم في تحسين المزاج، وهو غني بالكربوهيدرات الطبيعية التي توفر إمداداً سريعاً بالجلوكوز للدماغ وتزيد اليقظة والانتباه. ولأنه غني بالكربوهيدرات الطبيعية فهو يوفر إمداداً سريعاً بالجلوكوز للدماغ ويعزز الطاقة والانتباه. كما يحتوي الموز على ألياف وفيتامينات B التي تبطئ امتصاص السكر وتمنع انخفاض الطاقة لاحقاً، وفقاً لتقرير من صحيفة ميرور البريطانية.

تعزيز حركة الأمعاء وصحة القلب

يختلف محتوى الألياف في الموز حسب نضج الثمرة ويتراوح بين 3 و5 جرامات، وهذا يساهم في تحسين حركة الأمعاء وتعزيز الهضم. كما يعزز البوتاسيوم الموجود فيه طرد الصوديوم الزائد من الجسم ويساعد على استرخاء الأوعية الدموية. وهذا يدعم صحة القلب ويقوّي العضلات.

تعزيز هرمونات السعادة

لأنه غني بفيتامين B6 والتريبتوفان، يؤديان دوراً رئيسياً في إنتاج السيروتونين والدوبامين، وهما الهرمونات المرتبطة بتحسين المزاج وتنظيم المشاعر والنوم. هذا يسهم في تعزيز الاستقرار العاطفي والتركيز خلال اليوم. وبالتالي يمكن أن ينعكس وجوده ضمن النظام الغذائي إيجاباً على المزاج والحالة العامة.

دعم المناعة واللياقة البدنية

يتميز الموز باحتوائه على فيتامين C ومضادات الأكسدة والمنجنيز، ما يعزز جهاز المناعة ويحافظ على الصحة العامة. كما يسهم البوتاسيوم في منع التشنجات العضلية ودعم التعافي بعد التمارين الرياضية، مما يجعل الموز خياراً مناسباً قبل أو بعد النشاط البدني. وتبقى الإرشادات أن تكون الكمية مناسبة للحالة الصحية والاحتياجات الفردية.

نصائح لاختيار الموز

حذرت الخبيرة من الإفراط في تناول الموز للأشخاص الذين يعانون من مشكلات بالكلى أو يتناولون أدوية تؤثر على مستويات البوتاسيوم. كما يمكن أن يسبب الموز الناضج جداً الصداع لبعض الأشخاص بسبب محتواه من التيرامين، لذا يفضل اختيار الأنواع الأقل نضوجاً.

شاركها.
اترك تعليقاً