تعلن هذه الخطة الغذائية المضادة للالتهابات عن الاعتماد على أطعمة كاملة وغنية بالعناصر الغذائية للمساعدة في تقليل الالتهاب المزمن في الجسم. يركز النظام على الفواكه الطازجة مثل التوت والكرز والبرتقال، والخضراوات الورقية والبروكلي والطماطم، إضافة إلى الحبوب الكاملة الغنية بالألياف مثل الشوفان والكينوا والأرز البني. كما يسلط الضوء على الدهون الصحية من مصادر مثل زيت الزيتون البكر الممتاز، إضافة إلى الأفوكادو والمكسرات والبذور والأسماك الدهنية الغنية بأحماض أوميغا-3. كما يستمد البروتين من مصادر مضادة للالتهابات مثل البقوليات والدواجن قليلة الدسم والبيض، والبدائل النباتية مثل التوفو.
يقلل النظام الاعتماد على الأطعمة المصنعة والسكريات والحبوب المكررة واللحوم الحمراء والمصنعة والدهون المشبعة والدهون المتحولة، مما يحد من العوامل المسببة للالتهاب. وتؤكد مصادر صحية أن اتباع هذا النهج يركز على الأطعمة الغنية بالألياف والمنخفضة المؤشر الجلايسيمي، وهو ما يدعم صحة الأمعاء وتوازن سكر الدم كما يسهم في تقليل الالتهاب. وتظهر النتائج وجود انخفاض ملحوظ في البروتين المتفاعل C وتحسن عام في المؤشرات الصحية مع الالتزام بالنظام، وفقًا لموقع NDTV.
فوائد فقدان الوزن
يساعد النظام المضاد للالتهابات في تقليل السعرات من خلال اختيار فواكه وخضراوات وبقوليات وبروتينات منخفضة السعرات مع تركيز على الألياف، الأمر الذي يعزز الإحساس بالشبع ويقلل من الإفراط في الأكل. كما أن اختيار الأطعمة الصحية ذات الألياف يبطئ الهضم ويمنع تقلبات سكر الدم، وهو ما يدعم إنقاص الوزن بشكل مستدام. وتشير الدراسات إلى أن الالتزام بهذا النظام قد يؤدي إلى فقدان بين 6 و10% من وزن الجسم مع مرور الوقت نتيجة تقليل استهلاك السكريات والكربوهيدرات المكررة.
تحسن الدهون والحساسية
تقلل الأطعمة المضادة للالتهابات الدهون الحشوية وتحسن مؤشرات الالتهاب مثل البروتين المتفاعل C، بفضل عناصر مثل أوميغا-3 من الأسماك والمكسرات ومضادات الأكسدة والبوليفينولات. يعمل ذلك على تقليص حجم الخلايا الدهنية وتعزيز تكسير الدهون، وبالتالي دعم فقدان الدهون الحشوية. كما يحسن النظام حساسية الأنسولين، حيث إنه يوازن السكر في الدم ويدعم استقلاب الدهون ويقلل من الرغبة الشديدة في الطعام في فترات الصيام.
صحة الأمعاء والتمثيل الغذائي
تغذي الألياف القابلة للتخمر الموجودة في الحبوب الكاملة والبقوليات والخضراوات بكتيريا الأمعاء المفيدة، ما ينتج أحماض دهنية قصيرة السلسلة تقلل الالتهاب وتنظم الشهية عبر هرمونات مثل GLP-1. يعزز هذا التحول في الميكروبيوم التمثيل الغذائي أثناء الراحة ويساعد في فقدان الوزن على المدى الطويل. كما يساهم النظام في تحسين صحة الجهاز الهضمي وتقليل الالتهاب العام في الجسم.
الخلاصة الشاملة للنظام
باختصار، تقليل استهلاك السكريات والدهون المتحولة واللحوم المصنعة يحد من إطلاق السيتوكينات الالتهابية التي تؤثر على إشارات الشبع، وهو ما يدعم نمط نوم جيد وتخفيف الوزن. وفي حال الالتزام بنظام غني بالألياف والدهون الصحية ومراقبة مستوى السكر، قد يحقق الناس فقدانًا يتراوح بين 5 و10% من وزنهم، مع انخفاض مخاطر السمنة ودعم المناعة والوقاية من الأمراض المزمنة. كما يسهم ذلك في تحسين الأداء الأيضي العام وتعزيز الصحة العامة على المدى الطويل.


