تتراجع درجات الحرارة في الشتاء وتزيد من جفاف البشرة، ما يجعل الإكزيما الشتوية مشكلة شائعة لدى الكثيرين. تظهر الإكزيما عادة كبقع جافة وحمراء ومتقشرة مع حكة، حتى لمن لم يصبوا بالإكزيما سابقًا. يعزز ذلك جفاف البشرة الناتج عن الطقس البارد واستخدام أجهزة التدفئة التي تسحب الرطوبة من الجلد بسرعة وتضعفه. وتوضح الدكتورة إيما كرايثورن، استشارية الأمراض الجلدية ومؤسسة علامة كليرا للعناية بالبشرة، أن حاجز الجلد الطبيعي يحافظ على الماء ويرفع الحماية من المهيجات، لكن المصابين بالإكزيما يعانون من ضعف هذا الحاجز ما يحفز الالتهاب ويزيد الحساسية.

أسباب وأعراض الشتاء

يعزز الطقس البارد ونوافذ التدفئة المنزلية جفاف البشرة، مما يجعلها أكثر عرضة للتشققات والتهيج. يؤدي ضعف حاجز البشرة إلى فقدان الماء وبقاء البشرة أكثر حساسية تجاه المهيجات والالتهابات. حتى الأطفال المصابين قبلًا قد يعانون من تفاقم الأعراض خلال الشتاء نتيجة التغيرات المناخية. تظهر أعراض الإكزيما الشتوية عادة كاحمرار، حكة، وقشور مصحوبة بجفاف، وهو ما يتطلب رعاية مناسبة للحاجز الجلدي.

نصائح عملية لتخفيف الأعراض

تجنب الصابون القلوي التقليدي والمنتجات المعطرة لأنها تزيل الزيوت الطبيعية وتزيد جفاف البشرة. استخدم منظفات كريمية خالية من العطور وابتعد عن الاستحمام بماء ساخن، ويفضل الماء الفاتر لتقليل فقدان الرطوبة. طبق المرطب مباشرة بعد الاستحمام وعلى البشرة المبللة جزئيًا للمساعدة في حبس الرطوبة وتخفيف الحكّة والتقشر. ينصح بعض الأشخاص بتناول أحماض أوميغا-3 الدهنية لأنها تدعم صحة حاجز البشرة وتقلل الالتهاب لدى فئة من المصابين. عند وجود بقع حمراء حاكة قد تكون شديدة، استخدم كريم هيدروكورتيزون خفيف بدون وصفة مع استشارة الطبيب عند الحاجة إلى علاج أقوى، واذهب للطبيب إذا استمرت الأعراض أو تفاقمت وتؤثر على النوم.

شاركها.
اترك تعليقاً