أجرى الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، اتصالاً هاتفياً مع قداسة البابا تواضروس الثاني للاطمئنان على حالته الصحية عقب الخضوع للعملية الجراحية التي أُجريت لقداسته مؤخرًا. أعرب عن خالص تمنياته بالشفاء العاجل، وتمنى أن يمنحه الله الصحة والقدرة على مواصلة رسالته الروحية والإنسانية. أوضح أن أبناء الكنائس في مصر يترقبون تحسن حالته ويرفعون الدعاء من أجل عودته إلى خدمة شعبه في القريب العاجل.
دعم كنسي وروح أخوية
أكد الدكتور القس أندريه زكي أن قداسة البابا يمثل رمزًا وطنيًا وروحيًا كبيرًا. وأشار إلى أن صلوات أبناء الطائفة الإنجيلية تتحد مع صلوات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من أجل سلامته وعودته سريعًا إلى أرض الوطن. وأوضح أن هذا التلاقي في الصلاة يعزز قدرة روحية على مواصلته خدمته بين شعبه ومحبيه عند عودته.
وحدة وطنية ورسالة محبة
تأتي هذه المكالمة في إطار العلاقات الأخوية التي تجمع بين الكنائس المصرية. وتعكس حالة من التكاتف والدعم المتبادل خاصة في الظروف الصحية الدقيقة. وتؤكد أن رسالة الكنيسة في مصر قائمة على المحبة والسلام والشركة الصادقة.


