أجرت مؤسسة Credit One استقصاءً شمل ألف شاب، وأظهرت النتائج أن نسبة كبيرة من الشباب، خاصة من جيل زد، يميلون إلى تزييف معلوماتهم المالية أو المبالغة في نجاحهم لجذب الانتباه عاطفيًا. وأظهرت النتائج أن 51% اعترفوا بتزوير ثروتهم أو دخلهم كوسيلة للإبهار في العلاقات العاطفية. وارتفع الميل لدى جيل زد مقارنة بجيل الألفية، حيث بلغ الفارق الأعلى 54% مقابل 48%. كما أشار الاستطلاع إلى استعداد 37% لسحب مبالغ كبيرة على المكشوف أو الدخول في ديون لإبهار مواعيدهم.
سلوك مالي في المواعدة
كشفت النتائج عن فجوة بين الجنسين في مخاطرة الإنفاق أثناء المواعدة، إذ اعترف 46% من الرجال بأنهم يبالغون في الإنفاق لإبهار مواعيدهم، مقارنة 28% من النساء. وتبيّن أن 38% دخِلوا ديوناً أو أثروا على درجاتهم الائتمانية لإبهار شخص ما، مقابل 22% فقط من أجل شريك عاطفي. وتؤكد البيانات أن التوقعات المالية تجاه الشريك المثالي مرتفعة، حيث ترغب النساء في أن يكسب الشريك 110 آلاف دولار سنويًا، بينما يطلب الرجال 90 ألف دولار. وذكر 25% من المشاركين أنهم يفضلون شريكاً راتبه أعلى من 150 ألف دولار، في حين يأمل واحد من كل عشرين في شريك يتجاوز دخله 500 ألف دولار.
أهمية درجة الائتمان في العلاقات
أفاد أكثر من نصف المشاركين بأن درجة الائتمان العالية تجعل الشخص أكثر جاذبية. وأوضح 24% من الشباب أنهم لن يدخلوا علاقة جدية مع شخص تقيمه الائتماني أقل من 700. كما أشارت دراسة Freecreditscore إلى أن النساء أكثر حرصًا على هذه النقطة، حيث ذكرت 75% من العازبات أنهن لن يواعدن رجلاً بتقييم ائتماني منخفض، مقابل 57% من الرجال.
خصوصية مالية في العلاقات
مع تطور مشهد اللقاءات، صار المال جزءًا من النقاشات العاطفية، لكن المشاركين يفضلون الحفاظ على خصوصيتهم المالية حتى تتكوّن علاقة جدية. وأشار 54% من المشاركين إلى أنهم لن يكشفوا عن وضعهم المالي أو درجتهم الائتمانية إلا بعد التعمق في العلاقة. وتؤكد النتائج أن الحفاظ على الخصوصية المالية قد يكون معيارًا للثقة قبل الالتزام.


