دعم صحة القلب والضغط

تُشير الدراسات الصحية إلى أن الشمندر يعد من أبرز الأطعمة الصحية في العالم بسبب غناه بالمركبات والفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم. يحتوي الشمندر على نسبة مرتفعة من النترات الطبيعية، يتحول جزء منها داخل الجسم إلى أكسيد النيتريك الذي يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. وهذا يساهم في انخفاض ضغط الدم، حتى لدى الأشخاص المصابين بارتفاع الضغط ومرض السكري من النوع الثاني. كما يؤدي تحسين تدفق الدم إلى وصول أفضل للأكسجين والمغذيات إلى الدماغ والعضلات.

مضادات الأكسدة والالتهاب

تبرز مضادات الأكسدة القوية في البنجر بفضل مركبات البيتالين المسؤولة عن لونه الأحمر الداكن، وتعمل كمضادات أكسدة ومضادة للالتهاب. يساهم ذلك في تقليل الضرر الناتج عن الجذور الحرة في الخلايا والحمض النووي، ما يقلل من مخاطر الأمراض المزمنة. كما يسهم البيتالين في خفض مستوى الكوليسترول الضار والحد من نمو البكتيريا الضارة، وبالتالي يعزز دور البنجر في الوقاية الصحية.

الأداء البدني والسكري

تعزز النترات الموجودة في الشمندر الأداء البدني وتزيد من الطاقة أثناء التمارين. وتُحسّن النترات كفاءة الميتوكوندريا في الخلايا، مما يسهم في إنتاج الطاقة بصورة أكثر فعالية أثناء الأنشطة عالية الشدة مثل الجري وركوب الدراجات والسباحة. كما يفيد استهلاك البنجر في تحسين استقلاب الجلوكوز لدى مرضى السكري من النوع الثاني، وبذلك يساعد في ضبط مستويات السكر في الدم.

تحذيرات الاستعمال

يحذر من استخدام مكملات الشمندر دون استشارة طبية، خاصة لدى من يعانون انخفاض ضغط الدم أو الحصوات المرارية، أو من يتناولون أدوية لضبط الضغط. قد يؤدي تناول المكملات إلى انخفاض إضافي في ضغط الدم أو تداخل مع بعض العلاجات. يُراعى استشارة الطبيب لتقدير الفوائد مقابل المخاطر حسب الوضع الصحي لكل شخص.

شاركها.
اترك تعليقاً