أعلنت مولي براون أنها رزقت بتوأم من الذكور في أوائل ديسمبر، وهي في سن الثالثة والأربعين. جاءت هذه الولادة بعد سنوات من المحاولات للإنجاب ومعاناتها من 8 حالات إجهاض. قالت إنها قررت تجربة تغير جذري في نظامها الغذائي بعدما شاهدت مقطعاً يوصي الطبيب باتباع نظام يعتمد على اللحوم للحمل. أشارت إلى أنها عادت إلى تناول البروتين الحيواني عالي الجودة مع البيض والزبدة والكولاجين، وربطت زيادة المغذيات والدهون الصحية بتحسن الحمل.
رحلة الحمل وتوأمها
وُلد التوأم في أوائل ديسمبر، بعد أن أكّد الأطباء الحمل قبل ثمانية أشهر. تعلقت آمالها بهدوء وتجنباً لخيبة أمل أخرى، وتحدثت عن وجود فرق في حملها هذا المرة. أقرت أن النظام الغذائي الجديد تضمن العودة إلى اللحوم وتناول بروتين حيواني عالي الجودة مع البيض والزبدة والكولاجين، مع مكملات غذائية. أضافت أنها ليست خبيرة ولا طبيبة، لكنها تؤمن بأن التغذية لعبت دوراً في تعزيز فرص نجاح الحمل.
الولادة والتعافي
في الأسبوع السابع عشر من الحمل، اكتشفت أن توأمها يعانيان من متلازمة نقل الدم بين التوائم، وهي حالة نادرة وخطيرة. نُقلت مولي فوراً لإجراء جراحة ليزر طارئة في اليوم التالي، ونجح الأطباء في إنقاذ كلا الطفلين. استمرت المتابعة الصحية أسبوعياً خلال بقية الحمل، وشعرت بالارتياح عند استقبال التوأم بأمان عن طريق الولادة القيصرية. بقي الطفلان في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة لبضعة أسابيع قبل أن ينهضا بصحة جيدة.


