يعلن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء أن استجابة الدولة لدعم التعليم لم تكن مؤقتة بل جاءت في رؤية متكاملة تقودها وزارة التعليم العالي وتدار بالتعاون مع البنك المركزي وتشارك فيها الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية من خلال منح للطلاب المتفوقين مع إعطاء أولويات لأبناء المحافظات الحدودية والطلاب ذوي الإعاقة وأبناء الشهداء. وتؤكد هذه الرؤية أن الدعم ليس هدفاً عابراً بل إطاراً مستداماً يرسخ التعليم كركيزة لبناء المستقبل. كما يوضح أن الطلاب هم محور البناء. وتؤكد كذلك أن هذا الدعم يمثل نموذجاً وطنياً للتعاون بين الدولة والقطاع المصرفي والمجتمع في تمويل التعليم.
حفل تدشين المبادرة
يؤكد الدكتور مدبولي خلال كلمته في الحفل المنعقد بجامعة القاهرة وتحت رعاية السيدة انتصار السيسي أن ما يُعلن ليس مجرد منح بل تأسيس نموذج وطنياً لتمويل التعليم بالشراكة بين الدولة والقطاع المصرفي والمجتمع. ويرى أن هذا النموذج يمثل خطوة نحو تحويل الدعم إلى إطار مستدام يخدم أجيال الطلبة. كما يجدد التأكيد أن الطلاب هم محور البناء. ودعا رجال الأعمال إلى توجيه الدعم والتمويل نحو محوري الصحة والتعليم.
منحة علماء المستقبل
وتشهد جامعة القاهرة حفل الوزارة لإطلاق المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتفوقين في الجامعات المصرية، وتُعرف باسم منحة علماء المستقبل، تحت رعاية السيدة انتصار السيسي وبحضور الدكتور مصطفى مدبولي وحسن عبدالله محافظ البنك المركزي والدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كما يحضر عدد من قيادات الوزارة ورؤساء الجامعات ورؤساء القطاع المصرفي. وتهدف المبادرة إلى تقديم منحة كاملة للطلاب المتفوقين وذوي الهمم غير القادرين، تغطي المصروفات الدراسية والإعاشة في الجامعات. وتسهم في تحقيق تكافؤ الفرص في التعليم العالي وتوفير بيئة داعمة للطلاب المتفوقين لاستكمال مسيرتهم الأكاديمية بما ينعكس إيجاباً على المجتمع. وتؤكد قيادات الوزارة والشركاء أهمية التمويل المستدام والتعاون بين الدولة والقطاع المصرفي والجامعات.


