توضح الجهة المعنية أن نقص فيتامين د يسبب مشاكل صحية متعددة، كما أنه يضبط مستويات الكالسيوم في الدم. يعتبر فيتامين د عاملًا مهمًا في دعم بنية العظام والوقاية من أمراضها. يُشار إلى أن الحصول على الكمية الكافية من هذه المادة يعتمد بشكل رئيسي على التعرض للشمس وعلى وجود مصادر غذائية مناسبة. وتؤكد هذه المعطيات على ضرورة اليقظة الصحية وتقييم الوضع عند وجود عوامل خطر محتملة.

الأشخاص الأكثر عرضة لنقص فيتامين د

وفقاً لما نشره موقع كيلافند كلينك، يواجه بعض الأشخاص مخاطر أعلى بنقص فيتامين د. يتضاعف الخطر عندما يقل التعرض للشمس لأن الجسم ينتج الفيتامين بشكل رئيسي من ضوء الشمس. تشمل العوامل الإضافية العيش في أماكن مغلقة أو وجود خطوط عرض شمالية، وارتداء ملابس تغطي مساحة كبيرة من الجلد. كما أن النباتيين وذوي البشرة الداكنة يعرضون للخطر، إضافة إلى من لديهم BMI فوق 30، لأن الدهون في الجسم قد تخزن الفيتامين وتقلل من توفره في الدم.

شاركها.
اترك تعليقاً