تشير الدراسات إلى أن الحديث الخفيف مع الطفل أثناء تناول الطعام يفتح وعياً لديه ويزيد إدراكه لمذاق المأكولات وتركيباتها. ينبغي ألا يتضمن الحوار أي ضغط على الطفل كي يتناول الطعام، فالتوتر الناتج عن الضغط قد يخفّض رغبته في التجربة. تساعد المحادثات الهادئة في تعزيز التواصل وتطوير مهارات التعبير والتفكير لديه. كما تطرح أجواء الحوار المريح فرصة للربط الأسري وتقوية علاقة الجلوس على المائدة.
فوائد الحوار أثناء الوجبة
تساهم المحادثات أثناء الطعام في توسيع وعي الطفل بما يستهلكه من أطعمة، وتوضح له الفروق بين أنواع الطعام وأثرها على الصحة. يمنح الحديث الطفل مساحة ليعبر عن تفضيلاته ويطرح أسئلة حول أطعمة جديدة بدون الشعور بالخوف من النقد. وتُعزز هذه الأحاديث الروابط الأسرية وتدعم شعور الأطفال بالانتماء والاطمئنان على المائدة.
إثارة الاهتمام والفضول
يحث الآباء على بدء حوارات مع أطفالهم في مواضيع غير الطعام، مثل الأصدقاء في المدرسة والشخصيات المحببة إليهم. يساعد ذلك في إثارة فضول الطفل وتوسيع مداركه، ويجعل أوقات الوجبة جزءاً من التعلم والاستكشاف. كما تعزز هذه المحادثات قدرة الطفل على التعبير عن أفكاره وطرح أسئلة بناءة تخص ما يهمه من أطعمة جديدة.
جعل الطعام وقتاً للترفيه والتقارب
يجعل تنظيم أجواء الوجبة ممتعاً ويشجع الطفل على المشاركة والتفاعل كما لو كان وقتاً للترفيه العائلي. احرص على وجود حوار هادئ وبناء يبتعد عن النقد ويحتفي بتجارب الطفل. وبتطبيق هذه الأساليب تتحسن عادة الطعام وتصبح التغذية الصحية جزءاً من علاقة أسرية متينة وتواصل مستمر مع الأطفال.


