تعلن وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية أن المهندس حسن الخطيب شارك في جلسة نقاشية خلال قمة دافوس الاقتصادية في سويسرا يوم 20 يناير 2026، بعنوان: التوطين الصناعي الاستراتيجي وتنويع الشراكات التجارية في الشرق الأوسط، ولا سيما في قطاعي السيارات الكهربائية والطاقة الشمسية. وحضر الجلسة كاثي وينجل، نائبـة الرئيس التنفيذي ورئيسة العمليات التقنية والمخاطر في شركة جونسون آند جونسون، وأنيش شاه، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة ماهيندرا، وناتان ليندر، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة توليب إنترفيسز، وإيريكا فوكس، بروفيسور الهندسة والسياسة العامة في جامعة كارنيجي ميلون، وأدار الجلسة إدموند أندروليني، رئيس تحرير مجلة بوليتيكو. تركّزت الجلسة على توطين الصناعات الاستراتيجي وتنويع الشراكات التجارية في الشرق الأوسط، مع إبراز إمكانات قطاعي السيارات الكهربائية والطاقة الشمسية.

مبادرات التوطين والاستثمار

وتؤكد مصر تركيزها على جذب الاستثمارات بما يتوافق مع التحولات الجديدة في سلاسل الإمداد، مع التركيز على المرونة والقدرة التنافسية. وتبرز أن هذه الرؤية تدفع نحو تعزيز التوطين الصناعي وتوسيع قاعدة المصنعين المحليين بالقطاعات الاستراتيجية. وأشار الخطيب إلى أن الاتفاقيات التجارية المصرية تتيح وصولاً إلى أكثر من 70 سوقاً عالمية، بما في الاتحاد الأوروبي وقارة أفريقيا والدول العربية والولايات المتحدة، مما يعزز مكانة مصر كمركز صناعي إقليمي.

وأوضح أن مصر استثمرت خلال الفترة من 2014 حتى 2024 نحو 550 مليار دولار في تطوير البنية التحتية الأساسية. وتضم هذه الاستثمارات إنشاء 22 مدينة جديدة، وتوسيع البنية التحتية الرقمية، وتعزيز قدرات الموانئ. وأشار إلى أن وضوح السياسات والتنبؤ بها والاستقرار المالي والتجاري يمثل الركيزة الأساسية لجذب الاستثمارات.

وأكد الخطيب أن مصر التي يبلغ عدد سكانها 110 مليوناً تمتلك قوة عاملة مدربة ومهندسين ذوي كفاءة عالية، مما يتيح توطين الصناعات وتعزيز القدرة التنافسية في مجالات السيارات الكهربائية والطاقة الشمسية. وأضاف أن الاتفاقيات التجارية المصرية تفتح الوصول إلى أكثر من 70 سوقاً عالمية، بما في الاتحاد الأوروبي وقارة أفريقيا والدول العربية والولايات المتحدة. وشرح أن هذا التنوع في الأسواق يدعم موقع مصر كمركز صناعي إقليمي.

وأشار إلى الإمكانات الهائلة للطاقة الشمسية في مصر، حيث يمكن إنتاج نحو 1000 جيغاوات خلال العشرين عاماً المقبلة من الصحراء الغربية. وشدد على أهمية نقل التكنولوجيا والمشاركة في سلاسل الإمداد العالمية لتوطين الإنتاج محلياً. كما أكد على ضرورة تعزيز الشراكات العالمية في قطاع الصناعة والابتكار ونقل الخبرات للشركات المصرية.

إمكانات الطاقة وتوطين الإنتاج

وأكد الخطيب أن الشرق الأوسط يمتلك الإمكانات والرؤية ليصبح مركزاً صناعياً عالمياً، مع تركيز على القطاعات الاستراتيجية والتكنولوجيا الحديثة. وشدد على أهمية تعزيز الشراكات العالمية في قطاع الصناعة والابتكار ونقل الخبرات إلى الشركات المصرية. واختتم بتأكيده على أهمية تبادل الرؤى بين صانعي القرار والخبراء لتعزيز الشراكات الصناعية والتجارية في المنطقة بما يعكس رؤية مصر لبناء اقتصاد مستدام وقادر على المنافسة محلياً وإقليمياً وعالمياً.

شاركها.
اترك تعليقاً