توضح كيلافند كلينك أن الصداع النصفي يسبب ألمًا شديدًا نابضًا في جانب واحد من الرأس، وتستمر النوبة عادةً أربع ساعات على الأقل لكنها قد تستمر لأيام. وتذكر أن النوبة تمر بمراحل أربع قد تستغرق معًا من ثمانية إلى 72 ساعة للاجتياز، حسب الفرد ونوبته. وتختلف أعراض الصداع النصفي بحسب المرحلة، فليس من الضروري وجودها في كل النوبات ولا في جميع المراحل.

أعراض ما قبل المرض

تشير كيلافند كلينك إلى وجود أعراض ما قبل المرض قبل بداية النوبة، ومنها تغيرات المزاج وصعوبة التركيز وتعب مستمر. قد يعاني الشخص من ازدياد الشعور بالجوع والعطش وكثرة التبول إضافة إلى صعوبات النوم. كما قد يظهر تعكر في الاستيقاظ وشعور بالإرهاق العام قبل بدء الألم. تختلف هذه الأعراض من شخص لآخر وقد تستمر لساعات أو أيام قبل النوبة.

أعراض الهالة

تظهر أعراض الهالة كعلامات عابرة قبل بداية الألم أو أثناءه وتشمل ضعفًا في العضلات وتغيرات في الرؤية وطنينًا في الأذنين، إضافة إلى إحساس بأن لمسًا من شخص غريب قد يحدث أو أن هناك لمسة محسوسة. كما قد يظهر خدر ووخز وصعوبة في التحدث أو التركيز. وتختلف شدة هذه العلامات ومدة ظهورها من نوبة لأخرى، وتستمر عادة لبضع دقائق إلى ساعات.

أعراض نوبة الصداع

تتطور آلام الرأس تدريجيًا وتتركز غالبًا في جانب واحد من الرأس، وإن كانت قد تصيب كلا الجانبين أحيانًا. قد ترافق النوبة شعور بالغثيان أو القيء، وتزداد الحساسية للضوء والصوت والروائح أثناء الألم. كما قد يصاحب ذلك صعوبة في التركيز أو التفكير أثناء النوبة وتغير في المزاج أو اليقظة.

أعراض ما بعد الصدمة

بعد انتهاء النوبة، يعاني البعض من التعب وتصلب الرقبة وتبقى الحساسية للضوء والصوت مع صعوبة في التركيز والغثيان. قد يستمر الشعور بالتعب تدريجيًا لبضع ساعات إضافية أو حتى أيام حسب شدة النوبة ومدة استمرارها. وتتحسن الأعراض عادة مع مرور الوقت وتعود القدرة على الانتباه والتركيز تدريجيًا إلى مستواها الطبيعي.

شاركها.
اترك تعليقاً