تعلن المتحدة للخدمات الإعلامية عن عرض مسلسل لعبة وقلبت بجد، وهو عمل يطرح رسالة اجتماعية حول حماية الأطفال وتوازن التقنية مع الحياة اليومية. يؤكد القائمون أن المسلسل ليس مجرد قصة ترفيهية بل رسالة تحذيرية للأسرة في مواجهة مخاطر العصر الرقمي. تتناول الحلقة السابعة من العمل موقف الأب محمد حلمي عندما تعلم رحمة أحمد بحملها وتبرز تبعات الخبر على العلاقات الشخصية والقرارات العائلية. كما يمزج العمل بين الإثارة والدراما ليطرح أسئلة حول آليات الرقابة والتربية في زمن التغريد والتواصل الرقمي.

مفهوم الاعتذار في الحلقة

توضح خبيرة الإتيكيت شريهان الدسوقي أن الاعتذار يصبح قوة حقيقية عندما ينبع من إدراك صادق بالخطأ ولا يتحول إلى وسيلة للضغط أو إيقاف نقاش. تؤكد أن الاعتذار القوي يتجنب التبرير ويحمّل صاحبه المسؤولية كاملة، ثم يتعين أن يرد في التوقيت المناسب حتى لا يترك أثر الألم يتلاشى بسرعة. كما يشير إلى ضرورة أن يكون الاعتذار واضحًا ومحددًا عن سلوك بعينه، وليس تعميمًا يشمل أمورًا لم تقع من أساسها. يظل الاعتذار ذا قيمة إذا منح مساحة للمشاعر وسمح بإنفاذ التفاهم دون فرض الغفران الفوري.

الإطار الفني والطاقم

المسلسل من إنتاج المتحدة للخدمات الإعلامية بالشراكة مع شركة United Studios، وقصته من إعداد محمد عبد العزيز وكتابة علاء حسن وهبة رجب وهندير شريف. ويشارك في بطولته أحمد زاهر بجانب عمر الشناوي وريّام كفارنة وحجاج عبد العظيم، ودنيا المصري وشريف إدريس ومنى أحمد زاهر وزينب يوسف شعبان وآخرون. وأخرج المسلسل حاتم متولى في أول تجربة إخراجية له، ليقدم تجربة درامية تجمع بين الإثارة وتقديم رسالة اجتماعية. تتيح الحلقة السابعة فرصة للمشاهدين لإعادة التفكير في العلاقة بين الأسرة والتقنية وتداعيات هذا التوازن على الواقع اليومي.

شاركها.
اترك تعليقاً