تتبع الأسواق المصرية تغيّرات المعروض العالمي من المعدن النفيس، وتراقب المؤسسات المالية تحركات أسعار الفائدة العالمية ومؤشرات التضخم. وتؤثر هذه المعطيات في اتجاه الطلب والأسعار محليًا. وتبقى هذه العوامل العالمية العامل الأبرز في حركة الذهب في السوق المصري.
سجل سعر الجنيه الذهب في تعاملات يوم الأربعاء 21 يناير نحو 50880 جنيهًا، مع تباطؤ في تغيّر أسعار الأعيرة. وتوضح الأدلة استقرار الأسعار نسبيًا عبر العيارات المختلفة. أما أسعار الأعيرة فبلغت: عيار 24 7268 جنيهًا، وعيار 21 6360 جنيهًا، وعيار 18 5450 جنيهًا، والجنيه الذهب 50880 جنيهًا.
تشهد الأسعار تقلبات يومية تتراوح بين 20 و30 جنيهًا صعودًا وهبوطًا، وفقًا لتغيرات الأسواق العالمية وحركة الطلب. ويظل المسار متأثرًا بعوامل العرض والطلب عالميًا. ويقابل المستثمرون هذه التقلبات بمتابعة دقيقة لاتجاهات الأسعار والبحث عن التوازن بين المخاطر والربحية.


