تؤكد الدراسات أن قلة النوم لا تؤثر فقط في نشاط الجسم وتركيز العقل، بل تترك أثرًا واضحًا على البشرة. وتظهر الهالات السوداء والشحوب وفقدان النضارة كأعراض شائعة، وقد تسهم في ظهور علامات الشيخوخة المبكرة مثل التجاعيد والخطوط الدقيقة. وتتطلب هذه التغيرات اعتماد روتين متكامل للعناية بالبشرة لاستعادة الحيوية والشباب الطبيعي.

روتين العناية بالبشرة المجهدة من السهر

ابدأ بتنظيف البشرة برفق باستخدام غسول لطيف لإزالة الأوساخ والزيوت دون تجريد البشرة من زيوتها الطبيعية، وتجنب الصابون القوي الذي يزيد الجفاف. التقشير مرة أو مرتين أسبوعيًا يساعد على إزالة الخلايا الميتة وتحفيز تجديد الخلايا ويزيد من امتصاص كريمات الترطيب. يمكن استخدام مقشرات طبيعية تحتوي على أحماض الفاكهة أو اللاكتك للمساعدة في الحصول على بشرة أكثر نضارة وفتحًا للمسام.

ترطيب مكثف وعميق ضروري لتعويض آثار قلة النوم، فاعتمدي كريمات غنية بمضادات الأكسدة والفيتامينات A وC وE مع التركيز على مناطق حول العينين والخدين والجبهة. استخدمي سيروم مضاد للتجاعيد يحتوي على الريتينول أو الببتيدات لأنها تساعد على تحفيز إنتاج الكولاجين وتجديد الخلايا وتكون مناسبة للخطوط الدقيقة. استخدميه مساءً بعد تنظيف البشرة وقبل الترطيب لإعطاء البشرة فرصة لامتصاص المكونات الفعالة.

واقي الشمس يوميًا ضروري حتى مع السهر، فالتعرض للشمس يزيد من تدهور البشرة المجهدة ويظهر الخطوط الدقيقة بشكل أسرع. اختاري واقيًا واسع الطيف بعامل حماية 30 أو أكثر، وكرري التطبيق عند الحاجة خلال النهار. كما يخفف استخدام الواقي من أضرار العوامل الخارجية ويعزز حماية البشرة من التدهور الناتج عن قلة النوم.

العناية الليلية المهدئة تساهم في استعادة رطوبة البشرة وتغذيتها أثناء النوم، لذا يمكن وضع ماسك مهدئ أو كريم ليلي غني بزيوت طبيعية مثل زيت الأرغان أو زيت الجوجوبا قبل النوم. هذه الخطوات تعزز ترطيب البشرة وتساعدها على الانتعاش خلال ساعات النوم وتقلل مظهر الجفاف والتجاعيد. احرص على تنظيم روتين الليل بشكل منتظم لتعزيز النتائج.

عادات داعمة من الداخل تكمل العناية الخارجية، فشرب كمية كافية من الماء يوميًا يحافظ على مرونة البشرة. كما أن تناول الفواكه والخضار الغنية بمضادات الأكسدة يقلل من تأثير الجذور الحرة ويساعد في تأخير علامات الشيخوخة. احرص على تنظيم النوم قدر الإمكان وتقليل السهر لتخفيف الضغط على البشرة وتثبيت النتائج على المدى الطويل.

شاركها.
اترك تعليقاً