أوضح المصدر أن ارتفاع سكر الدم هو حالة صحية شائعة قد تمر دون ملاحظة لفترات طويلة، خصوصاً في مراحله المبكرة. يعرف طبياً باسم فرط سكر الدم، وهو يحدث عندما يعجز الجسم عن إنتاج كمية كافية من الإنسولين أو عندما لا تستجيب الخلايا له بشكل صحيح. نتيجة ذلك، يتراكم الجلوكوز في الدم بدل دخوله للخلايا للحصول على الطاقة، وهو ما ينعكس سلباً على وظائف الجسم المتعددة. بالرغم من أن العارض قد يبدو بسيطاً في البداية مثل العطش أو التعب، إلا أنه يحتاج إلى عناية لأنها قد تتفاقم وتؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة.

كيف يحدث ارتفاع السكر الدم

أوضح المصدر أن ارتفاع سكر الدم يظهر عندما يعجز الجسم عن إنتاج كمية كافية من الإنسولين أو عندما لا تستجيب الخلايا له بشكل صحيح. ونتيجة ذلك، يتراكم الجلوكوز في الدم بدل دخوله للخلايا لاستخدامه كمصدر للطاقة، وهو ما ينعكس سلباً على وظائف الجسم. يمكن أن تبدأ الأعراض تدريجيًا وتظل غير ملحوظة لسنوات. هذا يجعل مراقبة الأعراض وتعديل نمط الحياة أموراً أساسية للوقاية من المضاعفات.

أعراض قد تظهر تدريجيًا

تشير الأبحاث إلى أن الأعراض قد تتطور ببطء وتستمر لسنوات دون أن يربطها المصاب بمشكلة صحية. وعندما ترتفع مستويات السكر، يعاني المصاب من العطش الشديد وتزداد كمية البول نتيجة عمل الكلى على التخلص من السكر الزائد. قد يلاحظ الشخص جوعًا مستمرًا رغم ارتفاع السكر في الدم. تشوش الرؤية ناجم عن سحب السوائل من عدسة العين. يتعب المصاب بشكل عام وقد يزداد التعب بعد تناول وجبات معينة.

قد تظهر مشكلات جلدية مثل جفاف مستمر وحكة وبطء التئام للجروح، إضافة إلى ظهور بقع داكنة مخملية في ثنايا الرقبة وتحت الإبطين تعرف بالشواك الأسود وتدل على مقاومة الإنسولين. تشير بعض الدراسات إلى وجود ارتباط بين ارتفاع السكر وتقلب المزاج، بما في ذلك العصبية والتوتر والغضب والشعور بالحزن، خاصة بين المصابين بالنوع الثاني. كما قد يؤدي الارتفاع المستمر للسكر إلى اضطرابات في حركة المعدة ما يسبب بطء الهضم والغثيان وآلام البطن، وفي بعض الحالات قد تكون علامة على الحماض الكيتوني السكري وهو حالة طارئة.

قد يفقد المصاب الوزن بشكل غير مفسر، خاصة لدى الأطفال، كعلامة مهمة لارتفاع السكر. كما يؤدي ارتفاع السكر لفترات طويلة إلى تلف الأعصاب الطرفية مسبباً تنميلًا أو وخزًا وألمًا في الأطراف. لذلك فإن مراجعة الطبيب وتقييم العلاج تعدان أموراً ضرورية عند ظهور أي من هذه العلامات.

مضاعفات خطيرة على المدى الطويل

يحذر الأطباء من أن إهمال ارتفاع سكر الدم قد يؤدي إلى مضاعفات تؤثر في الأوعية الدقيقة والكبرى. تشمل هذه المضاعفات اعتلال الشبكية الذي قد يسبب فقدان البصر، واعتلال الكلى، وتلف الأعصاب الطرفية واللاإرادية. وقد يتفاقم الوضع ليشمل أمراض القلب والشرايين الطرفية، كما قد تحدث أزمات مثل الحماض الكيتوني السكري أو الغيبوبة فرط الأسمولية. كما يمكن أن تطرأ مضاعفات الحمل مثل تسمم الحمل وانخفاض سكر الدم لدى الجنين.

متى يجب زيارة الطبيب؟

يوصي الأطباء بمراجعة الطبيب فور ملاحظة أي من الأعراض المذكورة، سواء كان الشخص مصابًا بداء السكري أم لا. يتيح التشخيص المبكر وتعديل نمط الحياة تقليل مخاطر المضاعفات بشكل كبير. لذلك يجب الانتباه إلى التغيرات المتكررة في العطش أو التبول أو الوزن أو الرؤية والاتصال بطبيب مختص عند استمرار الأعراض.

شاركها.
اترك تعليقاً