تفقد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء جناح دار الإفتاء المصرية في إطار افتتاح الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، بمشاركة واسعة من الوزراء والقيادات الثقافية والفكرية. وقد استمع إلى شرح من قيادة الدار حول أحدث إصداراتها العلمية والفكرية التي تهدف إلى ضبط الفتاوى وتصحيح المفاهيم الخاطئة. وأعرب رئيس الوزراء عن تقديره للمحتوى المعرفي الذي تقدمه دار الإفتاء، مؤكدًا أهمية دورها في تعزيز الفكر الوسطي ونشر الوعي الديني الرشيد، ومواجهة التطرف. كما أشار إلى أن حضور المؤسسات الدينية في هذا الحدث يأتي من مسؤوليتها المجتمعية في دعم الوعي الرشيد والتأكيد على أن الدين الصحيح يدعو إلى العلم والمعرفة.

ورحب مفتي الجمهورية بزيارة الدكتور مدبولي، مؤكدًا أن المعرض يشكل منصة حيوية لتعزيز القراءة وبناء الإنسان على أسس علمية وفكرية. وأشار إلى أن دار الإفتاء عرضت أحدث الإصدارات العلمية والفكرية التي تهدف إلى ضبط الفتوى وتصحيح المفاهيم المغلوطة، مع التأكيد على دورها المحوري في نشر الفكر الوسطي المستنير. وأوضح أن دعم الدولة للفعاليات الثقافية الكبرى يعكس قناعة القيادة بأثر الثقافة في التنمية الشاملة وبناء شخصية وطنية مستنيرة. وشدد على أن المشاركة الدينية في هذا الحدث تأتي من مسؤوليتها الشرعية والمجتمعية في دعم الوعي الرشيد، والتأكيد على أن الدين الصحيح يدعو إلى العلم والقراءة والتفكر باعتبارها من مقاصد الشريعة الإسلامية.

أوضح المفتي أن معرض القاهرة الدولي للكتاب يمثل أحد أبرز المنابر الثقافية في المنطقة ومنارة معرفية تسهم في ترسيخ الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة القراءة وبناء الإنسان على أسس علمية راسخة. وأشار إلى أن الكتاب يظل أداة رئيسة في تشكيل الوعي وحصنًا مهمًا في مواجهة الفكر المتطرف والشائعات. وأضاف أن دعم الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي للفعاليات الثقافية الكبرى يعكس إيمانها العميق بدور الثقافة في التنمية وبناء هوية وطنية رصينة. مؤكدًا أن مشاركة المؤسسات الدينية في هذا الحدث تأتي من مسؤوليتها الشرعية والمجتمعية في دعم الوعي الرشيد والتأكيد على أن الدين الصحيح يحث على العلم والمعرفة ويعلي من قيمة العقل.

أشار إلى أن دار الإفتاء تواصل نقل رسالتها من خلال الإصدارات الحديثة وشرح المفاهيم الصحيحة عبر مختلف المنصات، بما يعزز الوعي الديني المستنير. إضافة إلى ذلك، تؤكد المشاركة في الحدث على التزام المؤسسات الدينية بتوفير رسائل توعوية تسهم في بناء مجتمع واعٍ يحافظ على الهوية الوطنية. وتأتي هذه الجهود في إطار دعم الدولة للقضايا الثقافية الكبرى وتفعيل دور المعارض كمنصة حوار وتبادل فكري. وتبرز أهمية هذا العطاء المعرفي في خدمة المجتمع وحماية الهوية من التأثر بالأفكار المغلوطة.

شاركها.
اترك تعليقاً