يؤكد الطبخ النفسي أنه ليس مجرد تحضير وجبات، بل هو نشاط واعٍ يجمع بين الإبداع والتركيز الذهني. يشارك الشخص أثناء الطهي في ملاحظة التفاصيل وتحريك المكونات وتجربة النكهات والانتباه للخطوات الصغيرة. بهذا الأسلوب يتم تشتيت الانتباه عن التفكير المفرط والضغوط اليومية، وهو أمر يسهم في تهدئة الأعصاب. كما يبرز أن الانخراط في مهمة ملموسة يمنح حالة من التركيز وتخفيف القلق.

مفهوم الطبخ النفسي

يقلل التوتر والقلق عندما يشغل العقل بمهمة ملموسة ويقلل التفكير في المشكلات اليومية، ما يؤدي إلى انخفاض مستويات هرمون الكورتيزول في الجسم. يساعد نشاط الطبخ الدماغ على إفراز الدوبامين والسيروتونين المرتبطين بالشعور بالمتعة والسعادة. تتحفيز الحواس من خلال الألوان والروائح والقوام أثناء الطهي وتساعد على الاسترخاء والتركيز الحسي. إتمام وجبة ناجحة يمنح إحساساً بالإنجاز والسيطرة، ويمثل ذلك دعماً للصحة النفسية.

فوائد الطبخ النفسي

لضمان فاعلية الطبخ النفسي، اختَر وصفات بسيطة وممتعة لتجنب الضغط والإحباط. ركِّز على حاستي الشم واللمس أثناء تقطيع المكونات وتحريكها. اجعل الجو هادئاً بإضافة الموسيقى المفضلة أو اختيار أجواء مريحة. تخصّص وقتاً محدداً للطبخ ولا تتعجَّل في إتمام الخطوات، ودَع نفسك تجرب وتبتكر دون القلق من النتيجة.

شاركها.
اترك تعليقاً