أعلن ديفيد بيكهام خلال ظهوره في برنامج Squawk Box على قناة CNBC عن مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي وأثرها على الصحة النفسية للأطفال والمراهقين، مع التأكيد على إمكانية استخدامها بشكل إيجابي إذا استُخدمت بالشكل الصحيح. وأشار إلى أن الجانب السلبي يتمثل في ما يصل إلى الأطفال من محتوى اليوم، وهو ما قد يكون خطيرًا. وأوضح أنه استخدم المنصات الرقمية لدعم قضايا إنسانية مثل عمله مع اليونيسف، معتبرًا أن السوشيال ميديا يمكن أن تكون أداة لنشر الوعي والتعليم عندما تُدار بشكل مسؤول. أضاف أنه حاول أن يطبق هذه المبادئ على تربيته لأطفاله ويقودهم نحو الاستخدام المسؤول للمنصات.
وأكد بيكهام أن أطفاله الأربعة يخطئون وهذا جزء طبيعي من عملية التعلم، وأن الإنذار الأول يكمن في السماح لهم باستكشاف الأخطاء وتعلم الدروس من خلالها. وأشار إلى أن الأخطاء جزء من النمو وأنه من الضروري منح الأبناء مساحة للتعلم من التجارب دون الخوف من العواقب. وقال: أطفالي يخطئون، لكن الأطفال مسموح لهم أن يخطئوا، وهذا أمر يساهم في تشكيل شخصياتهم فبناء.
وتزامنت التصريحات مع نشر بروكلين بيكهام بيانًا عبر حساباته على وسائل التواصل اتهم فيه والديه بمحاولة تخريب علاقته بزوجته نيكولا بيلتز ونشر أكاذيب لا حصر لها. وذكر بروكلين أنه صمت لسنوات وحاول الحفاظ على الأمور خاصة، لكن والديه وفريقهما لجأوا إلى الصحافة بشكل مستمر، فاضطر إلى الحديث وكشف بعض الحقائق. وأوضح أنه لا يسعى لإصلاح العلاقة مع عائلته في الوقت الراهن، وأنه يدافع عن نفسه للمرة الأولى في حياته، مشيرًا إلى استمرار الخلافات لعدة أشهر وتزايد الشكوك حول وجود شرخ عميق بينه وبين والديه.
تصعيد الخلاف العائلي
وتشير التطورات إلى أن التوترات بين بروكلين وعائلته قديمة وت resurfaced مع التصريحات الأخيرة، فيما تتصاعد الهواجس حول مصير العلاقات العائلية في ظل وجود ضغوط عامة واهتمام إعلامي كبير. وتبقى التعليقات العامة حول حياة عائلة شهيرة وتفاصيلها الشخصية محور نقاش مستمر في المنصات الإعلامية والتفاعل العام، ما يفتح بابًا أمام مناقشات حول حدود الخصوصية أمام المشاهير أمام تأثير التواصل الاجتماعي على العلاقات والأسر.


