نشرت امرأة عبر منصة إلكترونية مقطع فيديو يظهر زوجها وهو يحطم منزلهما بعد أن اشترت غسالة أطباق. وأوضحت أن الجهاز كلف 1500 يوان (حوالي 215 دولارًا) وتم شراؤه دون علمه، وأن اللقطات تُظهر التخريب أثناء تركيب الغسالة في الشقة المستأجرة. وأشارت إلى أن الفيديو نشر في 8 يناير وأن الشراء كان بهدف تجاوز برودة مياه الصنبور في الشتاء وصعوبة غسل اليدين.
تفصيل الخلاف وتطوره
بحسب ما قالت المرأة التي لم تُكشف هويتها، فإن زوجها لا يشارك في غسل الأطباق ولم يعلم بالشراء حتى وصول عامل التركيب. طلب الزوج إلغاء العملية وإعادة الجهاز بزعم أن الأسرة لا تتحمل التكلفة بسبب فواتير المياه والكهرباء المرتفعة. رفضت الزوجة هذا الطلب وأكدت أن السعر يمكن تحمله، فارتفع الخلاف أثناء التركيب. خلال الخلاف تعرّض الأثاث لأضرار وتفاقم الوضع، ثم غادرت الزوجة المنزل وهي تبكي وبقيت في الشارع نحو ساعة قبل أن تتجه إلى فندق لقضاء الليل.
يعمل الزوج في مدينة بعيدة عن الأسرة ويتقاضى نحو 11 ألف يوان شهريًا (حوالي 1600 دولار)، بينما تبقى الزوجة في مسقط رأسها لرعاية طفلين. أشارت إلى أن الزوج قد يعاني من ديون كبيرة، وفي اليوم التالي أعادت الغسالة إليه وتواصل معها وطرح شراء غسالة أصغر. أثارت هذه الحادثة نقاشًا واسعًا على الإنترنت بين من رأى أن تصرف الزوج عنيف ودعا إلى الطلاق، ومن رأى أن الضغوط المالية تفرض نفسها عليه. شدد خبير أسري على أهمية التواصل بين الطرفين ورفض أي شكل من أشكال العنف الأسري.
وتابع الطرفان التواصل لاحقًا، حيث اتصل بها الزوج في اليوم التالي واعتذر ووعدها بمعاملة أفضل واقترح شراء غسالة أصغر حجماً. أضافت المرأة أن الخلاف ليس الأول من نوعه وأن قرارات التسوق تثير توتراً مستمراً بينهما رغم المحاولات للتهدئة. تؤكد المعطيات أن هناك حاجة لحوار صريح وتعاون في تلبية احتياجات الأسرة مع رفض العنف بكل أشكاله.


