افتتح شريف فتحي وزير السياحة والآثار اليوم متحف المستنسخات الأثرية الخاص بكنوز الملك الشاب توت عنخ آمون، وذلك ضمن الجناح المصري المشارك بمعرض FITUR 2026 في مدريد. وأشار إلى أن المتحف يمثل نموذجاً مصغراً لقاعات الملك الذهبي الموجودة بالمتحف المصري الكبير، وذلك في إطار الاحتفال بافتتاحه. ولفت إلى أن نجاح النموذج خلال مشاركته في معرض WTM أسهم في تعزيز الإقبال وارتفاع الوعي بالحضارة المصرية القديمة. كما حضر الافتتاح سفير مصر في إسبانيا إيهاب بدوي والدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.
تفاصيل الموقع والمساحة
أشارت الهيئة إلى أن المتحف أقيم على مساحة 418 م² مقسمة إلى منطقتين يفصل بينهما ممر بعرض 7 أمتار. وتبلغ مساحة إحداهما 214 م² بينما الأخرى 204 م²، مما يسمح بعرض المقتنيات في نمط ييسر الحركة. جرى وضع المتحف في منطقة الـ Fast Track بالمعرض التي تربط Central Avenue بقاعة 12 المختصة بالمحتوى التكنولوجي والمعرفي. وتؤكد الهيئة أن التصميم يهدف إلى توفير تجربة مشاهدة مميزة مع إبراز قيمة القطع الأثرية المعروضة.
يضم المتحف 54 مستنسخاً أثرياً من كنوز الملك توت عنخ آمون أيقونة المتحف. ومن بين المستنسخات كرسي العرش الخاص بالملك والتابوت الذهبي الشهير، إضافة إلى تمثال الكا ومجموعة من مجوهراته الفريدة. كما يضم القناع الذهبي الملكي وكرسي الحفلات وبعض القطع الذهبية الأخرى الموجودة بالمتحف. وتؤكد الهيئة أن هذه المستنسخات من تصنيع شركة كنوز مصر للنماذج الأثرية.
شارك في الافتتاح السفير إيهاب بدوي سفير مصر في إسبانيا والدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي. كما حضرت السيدة سوزان مصطفى رئيس الإدارة المركزية للتسويق السياحي ومحمد محسن مدير وحدة ليبيريا والأمريكتين بالهيئة، وأحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة. وشارك المستشار عمرو المليجي في السفارة المصرية بإسبانيا إلى جانب عدد من مسئولي الحكومة الأسبانية وسفارات الدول العربية والأجنبية المعتمدين في إسبانيا. وتواجد أيضاً عدد من ممثلي شركات السياحة المصرية.
عقب الافتتاح دُعي الحضور إلى حفل استقبال داخل الجناح المصري تخلله تقديم أكلات ومشروبات مصرية تقليدية مثل الكركديه والمهلبية والكشري، وهو ما يعكس الاهتمام بإبراز الكشري كجزء من التراث العالمي اللامادي المعتمد من اليونسكو. وتفاعل الحضور مع هذه اللفتة التي تواكب العرض الثقافي للمتحف وتؤكد ارتباطه بالهوية المصرية القديمة. كما ارتدى الحضور أزياء فرعونية خلال الفعالية لإبراز الطابع الحضاري للمصري القديم. وشهد المعرض زيارات من مسؤولين ومشاركين يعكسون الاهتمام الدولي بالمنتج الثقافي المصري.


