تواجه الأمهات المصريات تحديًا مزدوجًا في رمضان يتمثل في إعداد وجبات مشبعة واقتصادية وتلبية طلبات الإفطار والسحور. يصبح الاعتماد على فول الصويا خيارًا عمليًا لزيادة كمية اللحم المفروم دون تحميل الميزانية عبئًا إضافيًا. يعزز فول الصويا البروتين النباتي ويحتوي على الأحماض الأمينية الأساسية، وهو ما يجعل الدمج مع اللحم خيارًا غذائيًا متوازن يلبّي احتياجات الأسرة من الغذاء دون إنفاق زائد. كما أن الفول غني بالألياف والمعادن الأساسية، ويمنح شعورًا بالشبع لفترة أطول، ما يوازن بين الاقتصاد والتغذية ويدعم صحة الأسرة.
يُتيح دمج فول الصويا بسهولة في أشهر الأطباق الرمضانية المفضلة. فالرقاق باللحم المفروم يمكن زيادته بمزيج اللحم والفول الصويا ليكفي عددًا أكبر من الضيوف في العزومات. أما سمبوسك اللحم المفروم فهو مقبلات يحبها الجميع، ويصبح الخليط غنيًا ومقرمشًا عند إضافة فول الصويا. كما يمكن ابتكار نسخة من القطايف المحشوة بالفول الصويا واللحم المفروم لتجمع بين القوام المقرمش والحشوة الغنية بشكل صحي واقتصادي.
أطباق مستدامة بالعائلة
تُظهر أمثلة تطبيقية إمكانية التوفير من خلال الدمج. يمكن مضاعفة كمية حشوة المكرونة بالبشاميل باستخدام فول الصويا، وتزداد كمية كفتة الرز عند تحضيرها بحشو فول الصويا مع الأرز وصلصة الطماطم. كما يمكن تعزيز الرقاق باللحم المفروم بمزيج فول الصويا ليمنح الوصفة قوامًا ممتلئًا ويكفي عددًا أكبر من الضيوف.
تؤكد هذه الطريقة أن التوفير في رمضان لا يعني التضحية بالشبع أو بالجودة. فالفول الصويا يضيف قيمة غذائية ويخفّض التكلفة مع الحفاظ على مذاق الوصفات التي يفضلها أفراد الأسرة. وتمنح الأمهات القدرة على التحكم في مصروف الطعام وتتيح إعداد وجبات ترضي جميع الأذواق وتناسب التقاليد الرمضانية بشكل متوازن.


