تقع الغدة الدرقية في قاعدة الرقبة على شكل فراشة وتؤدي دوراً حيوياً في تنظيم عملية التمثيل الغذائي والطاقة ودرجة حرارة الجسم. وتظل في منطقة منعزلة وتكون عادة غير مؤلمة، لذا قد تمر المشكلات دون أن تكتشف لسنوات ما يجعل سرطان الغدة الدرقية يتطور في بعض الأحيان بشكل مفاجئ. وتُظهر الأعراض عادةً عندما يصل المرض إلى مراحل متقدمة أو عند اكتشافه أثناء الفحوصات الروتينية حسب ما ذكر موقع مايو كلينيك.

أعراض سرطان الغدة الدرقية

تظهر كتلة في الرقبة تحت الجلد وتكون ملحوظة عند الفحص أو الملامسة. قد تترافق مع تغيرات في الصوت مثل بحة خفيفة أو خشونة في الصوت. قد يواجه المريض صعوبة في البلع وتورماً في العقد اللمفية في الرقبة. وتؤدي هذه الظواهر إلى ألم في الرقبة والحلق أحياناً، رغم أن الألم ليس دائماً حاضراً.

يحذر الخبراء من تجاهل تغيرات بسيطة في الرقبة كالكتلة المستمرة أو التورم لأنها قد تكون علامات مبكرة لسرطان الغدة الدرقية، وإن كانت مرتبطة غالباً بعوامل أخرى مثل التوتر أو تقلبات الوزن. وفي حال ظهور كتلة أو ثباتها أو استمرارها رغم الراحة، يُنصح بمراجعة الطبيب المختص لتقييمها. وبناءً على ما ورد، فإن الاكتشاف المبكر يحسن فرص السيطرة على المرض والنجاة.

شاركها.
اترك تعليقاً