التصريحات في دافوس

أعلن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال جلسة حوار خاصة ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس عن استمرار مصر في مسار الإصلاح الاقتصادي وتوسيع دور القطاع الخاص. وذكر أن الحكومة ستواصل تنفيذ الإصلاحات وتوفير بيئة استثمارية جاذبة رغم التحديات الإقليمية والدولية. وتابع بأن الحرب في قطاع غزة ألحقت بمصر خسائر مباشرة وأثّرت في السياق الاقتصادي العام. وأكّد أن مصر ستظل ملتزمة بخططها الإصلاحيّة وبناء قاعدة اقتصادية مستدامة.

أوضح أن مصر دفعت ثمناً باهظاً جراء الاضطرابات الإقليمية، مشدّداً على التزامه المستمر بدعم مسار الإصلاح وتحفيز الاستثمار.وأشار إلى أن الظروف العالمية ما تزال تشكل تحديات كبيرة، لكنها لم توقف خطوات الإصلاح.وأكد أن تعزيز دور القطاع الخاص يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتوفير فرص العمل.وشدد على أن فعاليات المنتدى أظهرت مشاركة نحو ستين رئيس شركة وممثل من شركات عالمية في جلسة الحوار مع الرئيس.

تطرق إلى الملفات الإقليمية، مؤكداً أن سوريا ولبنان ودول الجوار العربية بحاجة إلى حوار شامــل يدمج جميع الأطراف دون استثناء.ودعا إلى مشاركة كاملة من جميع الجهات في العملية السياسية السورية بما يسهم في حل شامل ومستدام.وشدد على أن مساهمة كل طرف ضرورية لضمان استقرار المنطقة وتحقيق التوازن الدولي.

التطورات الاقتصادية وإعادة الثقة الاستثمارية

أكّد أن الحكومة نجحت في تهيئة مناخ استثماري جاذب نتيجة سياسات اقتصادية متوازنة وإصلاحات هيكلية نفذت في السنوات الأخيرة.وأشار إلى أن هذه الإجراءات أسهمت في استعادة ثقة المستثمرين المحليين والأجانب وتحسن المؤشرات الكلية.وذكر أن النتائج الإيجابية مكنت من توسيع نطاق الاستثمار وتوفير فرص عمل جديدة.

وعرّف بأن القطاع الخاص يشكل شريكاً محورياً في التنمية المستدامة، مع التأكيد على أن الإصلاحات الاقتصادية رفعت من مستويات الثقة في السوق.وأوضح أن تعزيز الثقة أدى إلى زيادة التدفقات الاستثمارية وتنوع مصادر التمويل.كما أشار إلى أن التوترات الإقليمية لم توقف مصر عن تنفيذ مشروعاتها الكبرى وتحديث بنيتها الأساسية.

القضية الفلسطينية وإعادة الإعمار

أشاد بترحيب الولايات المتحدة بإعلان بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مع تأكيده أن مصر ستواصل بذل الجهود لإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.ولفت إلى أن تحقيق سلام دائم يتطلب تثبيت وقف إطلاق النار وتدفقات المساعدات الإنسانية بشكل مستدام.وأوضح أن مصر ستواصل دعم جهود المجتمع الدولي في هذا الملف بما يعزز الاستقرار الإقليمي.

دعا إلى الإسراع في إعادة إعمار قطاع غزة، وتأكيد الالتزام بتدفق المساعدات وتوفير الظروف اللازمة لإعادة الحياة الطبيعية.وشدد على أهمية التوافق الدولي لدفع برامج التعافي وتقييم الاحتياجات الإنسانية بشكل مستدام.ثم أكد أن الاستقرار في غزة ينعكس إيجاباً على المنطقة ككل.

الحوار السوري ولبنان

أكّد أن الحوار السياسي في سوريا يجب أن يشمل جميع الأطراف دون استثناء، بهدف تمثيل كافة أطراف الدولة السورية بشكل متوازن.وأوضح أن عدم إقصاء أي جهة من العملية السياسية يضمن حلاً شاملاً ومستداماً للأزمة.وأشار إلى أهمية استقرار لبنان كجزء من الاستقرار الإقليمي بهدف تعزيز الأمن والازدهار المشترك.

لقاء السيسي وترامب

عقد لقاء ثنائي بين السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب على هامش المنتدى.أشار ترامب إلى أن السيسي يعد أحد الركائز التي ساهمت في ترسيخ السلام بالشرق الأوسط وأنه سيبذل جهداً في ملف سد النهضة ليصل إلى حل.قال السيسي إنه يثمن دعم ترامب في ملف سد النهضة ويعرب عن الاستعداد لبذل أقصى جهد في ملف غزة وتحقيق السلام في المنطقة.أضاف أنه يطلب من ترامب استمرار رعايته لملف غزة حتى تحقيق الخطة كاملة، وأن وجود مصر في مجلس السلام بقيادة ترامب يعزز جهود إنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار.

أشار ترامب إلى وجود علاقات رائعة وناجحة مع مصر.وأكد أن العلاقات الثنائية ترتكز على التعاون في قضايا إقليمية واقتصادية متعددة.وثم أكد السيسي تقديره لدعم ترامب في ملف غزة وفي قضية المياه، مع التأكيد على استمرار الجهود المشتركة لتحقيق السلام والاستقرار.

شاركها.
اترك تعليقاً