تعتمد هذه الطريقة على مبدأ بسيط يسهل الحصول على بسبوسة ناجحة من المحاولة الأولى. توضح المقادير وخطوات التنفيذ بدقة لضمان النتيجة المرجوة في المنزل. وتبرز أيضاً أهمية ضبط النكهات والقوام لتشابهها مع حلوى المحلات في المناسبات، خاصة خلال رمضان.
أسرار نجاح البسبوسة
تُحدِّد اختيار السميد الخشن كعامل أساسي لثبات القوام وتجنّب القوام المشابه للكعك. يمنح الزبادي كامل الدسم البسبوسة رطوبة ونكهة غنية، ما يجعلها أكثر طراوة. يسهم السمن البلدي في قوام متماسك ويقلل من الجفاف مقارنة بالزبدة التقليدية. تُحضَّر عملية البَسّ بفرك السميد بالسمن جيداً حتى يتشرب تماماً، وتُضاف البيكنج بودر مع رشة ملح لتحقيق توازن النكهات وسرعة امتصاص الشربات.
وصفة البسبوسة التقليدية بالزبادي
يجهز الشيف السميد مع البيكنج بودر وجوز الهند حتى تتجانس المكونات. ثم يضيف الشيف السمن واللبن والزبادي والسكر ويقلب حتى يذوب السكر. يصب الشيف الخليط في صينية مدهونة بقليل من السمن وتخبز في فرن حار حتى يحمر اللون. يُجهّز الشيف الشربات من السكر والماء ويعصر عليه الليمون ثم يغلي ليصبح القوام جاهزاً. ثم يسكب الشيف الشربات الساخن على البسبوسة فور خروجها من الفرن وتترك لتبرد.
البسبوسة بالسميد وجوز الهند
يجهز الشيف السميد الناعم مع البيكنج بودر وجوز الهند في وعاء جيداً. ثم يضيف الشيف اللبن الرائب والفانيليا والسمن المذاب ويقلب حتى تتجانس المكونات. يصب الشيف الخليط في صينية مدهونة بطحينة ويخبزها في فرن هادئ حتى تتحول إلى اللون الذهبي. عند الخروج من الفرن، يسكب الشيف الشربات البارد ويرش فوقها جوز الهند.
خاتمة وتقديم
تتميز البسبوسة المحضّرة وفق هذه الطرق بإضافة لمسة مميزة إلى السفرة. ينبغي تقديم القطع مع كوب من القهوة أو الشاي وتترك لتبرد قبل التقطيع. يمكن تزيينها بإحدى الإضافات التقليدية مثل اللوز المحمص أو جوز الهند لإضفاء نكهة وبريق جمالي.


