استقرار الاستيراد وتوافر السلع قبل رمضان
أعلن رئيس شعبة العطارة وائل سعده في غرفة القاهرة التجارية عن استقرار أوضاع الاستيراد وتوافر السلع الأساسية من العطارة والياميش في السوق المصري مع قرب حلول شهر رمضان. وذكر أن حركة الواردات تحسنت هذا العام بعد تجاوز العقبات المصرفية وتوافر العملة الأجنبية في البنوك. وأوضح أن الموسم الماضي شهد تصريف كامل للكميات المستوردة، ما شجع التجار على زيادة الاستيراد هذا العام بنسبة تقارب 20% مقارنة بموسم سابق.
أوضاع الأسعار والجودة في العطارة
وأفاد بأن المنتجات التركية وعلى رأسها البندق والمشمش والتين سجلت زيادات كبيرة في الأسعار تتراوح بين 40 و50% نتيجة التضخم وارتفاع تكلفة الإنتاج في تركيا. وأشار إلى أن البندق أصبح هذا العام أغلى أنواع المكسرات، متجاوزًا الفستق والكاجو. وفي المقابل، ظلَت أسعار الواردات من باقي الدول مستقرة نسبيًا مع زيادات طفيفة لا تتجاوز 7 إلى 10%.
المرونة والتوقعات قبل رمضان
وأكد سعده أن الزبيب المصري شهد تطورًا كبيرًا في الجودة، ما جعله ينافس الزبيب الإيراني بل ويتفوّق عليه من حيث السعر والجودة. وهو ما أدى إلى تراجع الاعتماد على الزبيب المستورد وزيادة الصادرات المصرية منه خلال الفترة الأخيرة. وأضاف أن قمر الدين السوري لا يزال يحتفظ بمكانته في السوق بأسعار قريبة من العام الماضي، بينما لا يزال قمر الدين المنتج محليًا بحاجة إلى مزيد من التطوير للوصول إلى مستوى جودة مماثل.
التوزيع والأسعار والآفاق قبل رمضان
وشدد على أن أسعار العطارة مستقرة ولا توجد أي نواقص في المعروض. وتوزيعها جارٍ على مستوى الجملة، مع توقع إقبال جماهيري قبل رمضان بأسبوعين. وأكد أن السوق يتمتع بمرونة كبيرة وقدرة على تلبية احتياجات المستهلكين، مع مراعاة الظروف الاقتصادية والقوة الشرائية.
توقعات التجار لموسم رمضان
وأوضح أن التجار يتوقعون موسمًا تجاريًا ناجحًا قبل شهر رمضان، مع استمرار التوافر والأسعار المستقرة. ودعا إلى متابعة أوضاع الاستيراد وتوافر العملة خاصة مع اقتراب الشهر الفضيل. وبين أن الفترة المقبلة ستكشف مدى قدرة السوق على تلبية الطلب وتوفير السلع الأساسية بسهولة.


