أغلقت سوق الذهب تداولات اليوم عقب تطورات كبيرة في سعره، حيث هبط بنحو 55 جنيها في التعاملات المسائية. وسجل الذهب مستوى قياسيًا جديدًا مدعومًا بقراءات التضخم الأمريكية التي جاءت أضعف من المتوقع، وبالتصعيد الأمريكي الأوروبي. وأظهر التصحيح العالمي توجها نحو الهبوط قرب 4800 دولار للأوقية. وتظل الصورة السوقية غير حاسمة حتى إشعار آخر، مع استمرار التفاعل للعوامل النقدية والمخاطر العالمية.

أسعار الذهب اليوم في مصر تسجل تحركات محدودة في العيارات، حيث بلغ عيار 24 نحو 7400 جنيه، وبلغ عيار 21 6475 جنيها، وبلغ عيار 18 5550 جنيها، بينما بلغ الجنيه الذهب 51800 جنيه. يعكس ذلك تأثير العوامل العالمية والطلب المحلي وتكاليف الدولار على الأسعار المحلية. ويظل التساؤل حول ما إذا كانت هذه المستويات تمثل ضغوط بيع أم فرصًا للربح عند التخارج. يؤكد الخبراء ضرورة مراقبة المتغيرات النقدية والظروف العالمية عند اتخاذ قرارات الشراء أو البيع.

تقديرات وتحذيرات المستثمرين

يرى محللون أن ربط ارتفاع الذهب بتصريحات أو سياسات الرئيس الأمريكي يعتبر تبسيطاً مفرطاً للعوامل الأساسية التي تتداخل فيها السياسة النقدية والمخاطر العالمية. ييحث الراغبون في الشراء على الصبر، لأن الدخول عند هذه المستويات بعد صعود يقارب 500 دولار قبل نهاية الشهر قد لا يكون خياراً موفقاً. أما من يفكر في الشراء فيجب الالتزام بخطة واضحة تتضمن العودة للشراء مجدداً حال تجاوز الذهب مستوى 4900 دولار للأوقية. ويُنصح باتباع معايير محددة للمخاطر والانتظار حتى تحصل إشارات قوية قبل الدخول مجددًا إلى السوق.

شاركها.
اترك تعليقاً