أعلنت دراسة منشورة في مجلة السلوكيات الإدمانية عن تقدير عالمي لانتشار اضطراب ألعاب الإنترنت بين الشباب، حيث يبلغ المعدل نحو 6.1% بين البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا. وتُظهر النتائج أن تقديرات الانتشار الأولية في العينات تراوحت من 0% إلى 63%، مع متوسط مجمع قدره 6.1%. كما سجلت عينات اللاعبين فقط متوسطًا مجمعًا قدره 8.1%، بينما وصلت النسبة في العينات المختلطة من لاعبين وغير لاعبين إلى 5.47%.
يعرّف الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية اضطراب ألعاب الإنترنت من خلال تسعة معايير لاضطراب الإدمان، وتشمل الانشغال المفرط باللعب وأعراض الانسحاب والتحمل ومحاولات فاشلة للسيطرة على العادات، فضلاً عن فقدان الاهتمام بالهوايات السابقة والاستمرار في اللعب رغم المعوقات. كما تشمل المعايير الخداع بشأن مدى اللعب واستخدام الألعاب للهروب من الحالة المزاجية السيئة، إضافة إلى تعريض العلاقات أو الفرص للخطر. وعند وجود خمسة معايير على الأقل خلال 12 شهرًا، وبينها ثلاث سمات أساسية هي عدم القدرة على التحكم في سلوك الألعاب وتزايد الأولوية الممنوحة للألعاب على الأنشطة الأخرى، والاستمرار في اللعب رغم العواقب السلبية لمدة لا تقل عن 12 شهرًا.
تفاصيل الدراسة
في الدراسة بعنوان “انتشار اضطراب ألعاب الإنترنت بين الشباب” أجرى الباحثون مراجعة منهجية وتحليلاً تلوياً لتقدير الانتشار العالمي وتحديد العوامل المعدلة المرتبطة بالتباين. كما أوضحوا أن النطاق الأولي للانتشار في العينات تباين بشكل كبير بين 0% و63% مع وجود متوسط مجمع قدره 6.1%. وتبيّن أن العينات التي شملت لاعبين فقط أظهرت متوسطًا قدره 8.1%، فيما سجلت العينات المختلطة 5.47%. ورُبطت هذه الاختلافات بتفاوتات في الأساليب والبيئات والدوافع بين المشاركين.


