تؤكد الدراسات أن التمر يساهم في تقوية العظام وحماية الجهاز العصبي. يحتوي التمر على معادن أساسية مثل السيلينيوم والمنغنيز والنحاس والمغنيسيوم التي تدعم صحة العظام وتساعد في تقويتها. كما يسهم البوتاسيوم في تعزيز استجابة الجهاز العصبي وتحسين نشاط الدماغ. وبالتالي، يمكن إدراج التمر ضمن نظام غذائي يربط بين تقوية العظام وحماية الجهاز العصوي.

يحتوي التمر على الحديد بكثرة، وتناوله يرفع مستويات الحديد لدى المصابين بفقر الدم. يمنح الجسم طاقة إضافية ويقل التعب والإرهاق. كما يمكن أن يعزز مستويات الطاقة بشكل عام. إذا كنت ترغب في إنقاص وزنك، وجِبَة خفيفة من تمر قد تساعد في الشعور بالشبع وتناول كميات أقل. أما لزيادة الوزن فيمكنك تناول مزيد من التمور مع نظام غذائي متوازن مع الانتباه إلى نسبة السكر.

دعم الهضم والقلب

تدعم الألياف القابلة للذوبان في التمر حركة الأمعاء وتسهيل مرور الطعام عبر الجهاز الهضمي. يؤدي ذلك إلى تقليل مشاكل الإمساك وتحسين التوازن الهضمي بشكل عام. يسهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار LDL ويقلل مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية. كما يعزز وجود المعادن والفيتامينات في التمر صحة الجهاز العصبي والهضمي مع مرور الوقت.

فوائد جنسية وصحية إضافية

تشير الدراسات إلى أن التمر قد يسهم في تحسين الصحة الجنسية وزيادة جودة الحيوانات المنوية لدى الرجال. كما قد يساعد في علاج العقم في بعض الحالات. يمكنك نقع حفنة من التمر في الحليب الطازج طوال الليل، ثم طحنها في الحليب نفسه مع إضافة العسل والهيل. وتؤكد بعض المصادر أن التمر قد يسهل الولادة الطبيعية عندما يُتناول في الأسابيع الأخيرة من الحمل، لكن يجب استشارة الطبيب قبل ذلك.

شاركها.
اترك تعليقاً