يعلن خبراء الفلك أن مواليد برج الحوت الذين ينتمون إلى الفترة من 19 فبراير حتى 20 مارس يمثلون أحد الأبراج المائية التي تتميز بحلمية عالية وحس فني راق. يصفونهم بأنهم ذوو خيال واسع وتعاطف عميق مع الآخرين، وهو ما يبرز لديهم قدرة فنية واضحة. يلاحظ أن لديهم أحياناً صعوبة في التمييز بين الواقع والخيال، ما قد يدفعهم إلى الانسحاب إلى عوالم الخيال في بعض الأوقات. لدى الحوت إمكانات كبيرة في مجالات الإبداع والابتكار، وهذا يساهم في تميّزهم عندما ترتبط مهامهم بعمليات التفكير غير التقليدية. ومن مشاهير الحوت الفنان محمد فوزي.
الحظ اليوم للحوت
على الصعيد المهني، يتمتع مواليد الحوت بطاقة إبداعية عالية وخيالًا واسعًا، وهذا يمنحهم تميّزاً في المجالات التي تعتمد على الابتكار. هذه الفترة مناسبة لاستغلال قدراتهم الفنية والذهنية في تعزيز الأداء المهني، والسعي لتحويل الأحلام إلى خطوات عملية. لا يكتفون بالأفكار بل يسعون إلى تحويلها إلى مشاريع ملموسة وتطويرها باستمرار. التنظيم الجيد وإدارة الوقت سيكونان مفتاحَين رئيسيين للنجاح في هذه الفترة.
على الصعيد العاطفي، يحتاج مواليد الحوت إلى التعبير الصريح عن مشاعرهم دون تردد، فالكتمان قد يخلق مسافات غير ضرورية مع الشريك. المشاركة الوجدانية والكلمات الصادقة قادرة على إعادة الدفء والرومانسية إلى العلاقة. كما أن الحوت يحتاج إلى بناء منظور مستقبلي بخطوات بسيطة لكنها ثابتة تجمع بين الحلم والواقع، مما يساعده على إقامة علاقة مستقرة قائمة على التفاهم والدعم المتبادل.
يحتاج مواليد برج الحوت إلى العناية بحالتهم الجسدية والنفسية وتجنب الضغوط المفرطة والإرهاق المستمر. من الأفضل إدخال أنشطة إيجابية في الروتين اليومي مثل المشي والتأمل أو ممارسة هواية تعزز الاسترخاء وتحسن المزاج. المحافظة على الصحة النفسية لا تقل أهمية عن الجسدية، فالتوازن بين الجوانب المختلفة ينعكس إيجاباً على النشاط والطاقة العامة.
توقعات الفترة المقبلة
تشير توقعات علماء الفلك إلى أن مواليد الحوت مقبلون على مرحلة تتطلب اتخاذ قرارات مصيرية قد تغير مسار حياتهم. ورغم ميلهم إلى الاستقرار والهدوء، فإن التنظيم وترتيب الأولويات سيساعدهم على تجاوز التردد وتخطي العوائق. الفرص الإيجابية ستظهر لمن يحسن التخطيط ويوازن بين العاطفة والعقل، ما يفتح الباب أمام حياة أكثر استقراراً ووضوحاً.


