يشرح عالم الأعصاب أندرو هوبرمان أن الاستيقاظ في منتصف الليل غالبًا ما يوقظ استجابة توتر خفيفة في الجسم. تؤدي هذه الاستجابة إلى يقظة الدماغ بدلاً من النوم، وتولِّد أفكار حول الوقت المتبقي للنوم. ويوضّح هوبرمان أن العودة إلى النوم لا تكون بإجبار النفس على النوم، بل بإرسال إشارة واضحة للجهاز العصبي بأن الوقت آمن للاسترخاء. ويركّز النهج على وظائف الجسم الأساسية بدلاً من الضغط الذهني، مع الاستفادة من التنفّس وحركة العين لتهدئة الجهاز العصبي.

خطوات عملية لإعادة النوم

اجعل عينيك مغمضتين وحركهما ببطء من جانب إلى آخر. ركز على الزفير العميق والطويل ليقودك نحو الاسترخاء. اترك لجسمك المجال ليسترخى دون محاولة فرض النوم، ثم عدّل وتيرة التنفّس لتخفيض الإثارة العصبية. يساعد هذا الأسلوب في تفعيل مسارات التهدئة وتقليل إشارات اليقظة في الدماغ.

رغم أن النتائج قد تختلف بين الأفراد، تظل هذه التقنية خيارًا عمليًا لا يحتاج إلى أدوات أو أدوية، ويمكن تطبيقها فور الاستيقاظ عند مفاجأة الليل قبل محاولة النوم مجددًا. تعتبر القدرة على التحكم في التنفّس وتخفيف حركة العين من العوامل الأساسية في إعادة الجسم إلى حالة الاسترخاء الطبيعية. وتُسهم هذه الطريقة في تقليل القلق وتسهيل العودة للنوم بشكل أكثر سلاسة عندما تعود النعاس.

شاركها.
اترك تعليقاً