تعلن أوابك أن المستجدات الأسبوعية في أسواق النفط العالمية تشير إلى أن أسعار النفط الخام الآجلة سجلت مكاسب أسبوعية رابعة على التوالي، حيث ارتفع برنت بنحو 1.2% وتقدم غرب تكساس بنحو 0.5%، وهو أطول مسار للارتفاع منذ نحو عام. وتؤكد أن هذه المكاسب جرى ربطها بمجموعة من العوامل، منها المخاوف من احتمال تعطل إمدادات النفط الإيرانية. كما أشارت إلى تزايد نشاط الشراء من قبل المستثمرين في الأسواق الآجلة قبل عطلة مارتن لوثر كينج في الولايات المتحدة الأمريكية.

دوافع تحرّك الأسعار

أوضح التقرير أن العوامل الأساسية التي قدمت دعماً لأسعار النفط الخام تضمنت المخاوف بشأن احتمال تعطل إمدادات النفط الإيرانية، مع استمرار الاضطرابات الداخلية وتهديد الولايات المتحدة بالتدخل وفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على الدول التي تتعامل تجارياً مع إيران، بما في ذلك الصين أكبر مستورد للنفط الإيراني. وتابع أن استهداف أربع ناقلات في البحر الأسود كانت في طريقها لتحميل النفط من محطة التصدير التابعة لمجمع خطوط بحر قزوين قرب الساحل الروسي شكل دافعاً إضافياً للارتفاع. كما تزايدت وتائر الشراء من قبل المستثمرين في الأسواق الآجلة قبل عطلة مارتن لوثر كينج في الولايات المتحدة الأمريكية.

التداعيات والبيانات الأمريكية

أما العوامل التي أثرت سلباً فشملت المخاوف من زيادة الإمدادات مع قيام فنزويلا بإلغاء تخفيضات الإنتاج المفروضة خلال الحظر الأمريكي وتزامن ذلك مع استئناف صادرات النفط. وتلاشت العلاوة الجيوسياسية المرتبطة بتوترات الولايات المتحدة وإيران واحتمال إغلاق مضيق هرمز الذي يمر منه نحو ربع الإمدادات البحرية. كما ارتفعت مخزونات النفط الخام الأمريكية إلى 422.4 مليون برميل وتزايدت الواردات إلى نحو 7.1 مليون برميل يومياً وهو أعلى مستوى لها منذ نهاية نوفمبر 2024، بينما ارتفعت مخزونات الجازولين الأمريكية إلى 251 مليون برميل بزيادة تقارب 9 ملايين برميل، وهو أعلى مستوى منذ يناير 2025. وبلغ معدل تشغيل المصافي في الولايات المتحدة 95.3% وهو الأعلى في نحو أربعة أشهر.

شاركها.
اترك تعليقاً