تشير الدراسات إلى أن الشاي الأسود والأخضر من أكثر المشروبات انتشاراً في العالم، وهو غني بمضادات الأكسدة والفلافونويدات التي تعزز الصحة. يوضح الخبراء أن الاختلاف الأساسي بينهما يظهر في طريقة المعالجة ومستويات الكافيين ومكونات مضادة للأكسدة تختلف نسبها. كما يظل كلا النوعين يمنحان اليقظة بفضل مزيج الكافيين والثيانين، ويمتازان بفوائد صحية مرتبطة بتحسين وظائف الدماغ والقلب. فمثلاً، يحتوي كوب الشاي الأسود عادةً على نحو 50 ملليجرامًا من الكافيين، بينما يحتوي الشاي الأخضر نحو 30 ملليجرامًا، وتختلف القيم باختلاف النوع وطرق التحضير.
الفروق الأساسية
تشير الأدلة إلى أن الشاي الأخضر يرتبط بانخفاض ضغط الدم وتحسين الوظائف الإدراكية مع التقدم في العمر، مقارنة بالشاي الأسود. كما يساهم في الوقاية من أمراض العصبية وتحسين صحة الدماغ بشكل عام، وهي فوائد لا يشاركها الشاي الأسود بالدرجة نفسها. من جهة أخرى، ترتبط نتائج البحث بتقليل مخاطر الوفاة المرتبطة بأمراض القلب والسكتة الدماغية عند شرب كوبين أو أكثر يوميًا من الشاي الأسود بسبب ارتفاع مستوى الفلافونويدات. كلا النوعين غني بالكافيين والثيانين الذي يعزز اليقظة ويحسن الأداء المعرفي، لذا يمكن اختيار النوع وفق الهدف الصحي والتفضيل الشخصي.
فوائد صحية وتفضيل
لا يوجد خيار صحي مطلق يفوق الآخر بشكل عام؛ فكل من الشاي الأخضر والأسود يقدم مزايا خاصة، ويعتمد الاختيار على ما يريد الشخص تحقيقه من ناحية الصحة أو النكهة. يظل كلاهما مصدرًا غنيًا بمضادات الأكسدة، بينما تختلف احتمالات الفوائد حسب النوع. يظل الكافيين والثيانين موضع الاهتمام كعوامل لليقظة وتحسين الأداء الذهني في كلا النوعين.
الآثار الجانبية والاعتدال
يُوصى بتناول الشاي الأخضر والأسود باعتدال، حيث لا يجوز تجاوز 3 إلى 4 أكواب يوميًا لتجنب الآثار الجانبية. يبدأ الإفراط في الظهور كقلق وأرق وتوتر وربما يرافقه تسارع في نبضات القلب لدى بعض الأفراد، كما قد يعاني البعض من صداع ومشاكل هضمية مثل الغثيان وتهيج المعدة. توجد احتمالية تقاطع الشاي مع أدوية الضغط ومضادات التخثر، لذا يجب استشارة الطبيب إذا كان الشاي جزءًا من النظام اليومي بشكل مستمر. كما قد يؤدي الإفراط في الاستهلاك إلى اصفرار الأسنان وتغير لونها مع مرور الزمن.


