نقلت صحيفة إزفيستيا أن داء السكري من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا في العالم، وغالبًا ما يتطور في مراحله الأولى دون أن يظهر أي أعراض. وبحسب تقرير نشرته Medical Xpress، حدد العلماء علامات تحذيرية قد تشير إلى بداية المرض. وتؤكد الدكتورة أليسا دوميغيز، أخصائية الغدد، أن السكري غالبًا ما يبقى صامتًا في مراحله المبكرة، ولهذا توصي الجمعية الأمريكية للسكري بإجراء فحص دوري لجميع البالغين بدءًا من سن 35 عامًا. خصوصًا لمن لديهم عوامل خطر مثل وجود قريب مصاب بالسكري، أو تاريخ مرضي لمقدمات السكري، أو متلازمة تكيس المبايض، أو سكري الحمل، أو زيادة الوزن والسمنة.

علامات تحذيرية مبكرة

تشير العلامات التحذيرية المبكرة إلى كثرة التبول بشكل ملحوظ عن المعتاد. كما يصاحب ذلك العطش المستمر بسبب فقدان السوائل الناتج عن ارتفاع السكر في الدم. قد يظهر فقدان الوزن المفاجئ نتيجة نقص الإنسولين أو ضعف فعاليته، حيث يلجأ الجسم إلى حرق الدهون والعضلات لتوفير الطاقة. كما قد تظهر تغيّرات جلدية مرتبطة بمقاومة الإنسولين، مثل التقرن الشوكي في الرقبة وتحت الإبطين، وهو مؤشر على اضطراب استقلاب الكربوهيدرات.

وينبغي عند ظهور هذه العلامات زيارة الطبيب لإجراء فحص دم مناسب. وتوضح الإرشادات أن فحص الجلوكوز في الدم خلال الصيام هو أحد الاختبارات الأساسية للكشف المبكر، مع احتمال متابعة قياسات أخرى حسب الحاجة. إن الكشف المبكر يمنح فرصة بدء العلاج وتعديل النمط الحياتي قبل تطور المضاعفات الصحية.

الفحص والكشف المبكر

تظل فحوص الدم الطريقة الأكثر دقة للكشف عن المرض في مراحله المبكرة. وتشمل هذه الفحوص قياس نسبة الجلوكوز في الدم صيامًا وتقييم التحكم على مدى فترات، وربما فحوص HbA1c وفق التقييم الطبي. وبفضل الكشف المبكر، يمكن البدء بالعلاج وتعديل النمط الحياتي قبل حدوث مضاعفات صحية. ينبغي إجراء الفحوص وفق توجيهات الطبيب وتكرار الاختبارات حسب عوامل الخطر وتاريخ الشخص.

شاركها.
اترك تعليقاً