أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إدراج 83 مؤسسة تعليمية مصرية في تصنيف ويبومتركس العالمي لنسخة يناير 2026. وأشار الدكتور أيمن عاشور إلى أن هذا الإنجاز يعكس نجاح الاستراتيجية الوطنية في تعزيز المرجعية الدولية والتخصصات البينية، وهو دليل على قدرة الجامعات المصرية على المنافسة الدولية. وأضاف أن الوزارة ستواصل دعم البحث العلمي والنشر الدولي وتطوير البنية المعلوماتية بالتعاون مع بنك المعرفة المصري، لترسيخ مكانة مصر كوجهة تعليمية رائدة إقليميًا ودوليًا. كما أشار إلى أن التصنيف معيار يقيّم حضور الجامعات الرقمي وتأثيرها العلمي وانفتاحها البحثي وتميزها الأكاديمي.
أبرز النتائج الدولية
وقد ضمت النسخة الأخيرة عشرة جامعات مصرية ضمن أفضل ألف جامعة عالميًا. احتلت القاهرة المركز 405 عالميًا، وتلتها الإسكندرية في 517، ثم عين شمس في 658، والمنصورة في 662، والمستقبل في 667، ثم الجامعة الأمريكية بالقاهرة في 849. وتبعت هذه المراكز الجامعات الزقازيق في 867، الأزهر في 879، أسيوط في 899 وبنها في 917 عالميًا.
وشملت النتائج أيضًا وجود جامعات ضمن نطاق أعلى من 5000 عالميًا، مما رفع الإجمالي إلى 83 مؤسسة من بين نحو 32 ألف مؤسسة تعليمية حول العالم. كما شملت النتائج ظهور عدد من الجامعات في ترتيب مميز ضمن أفضل 5000 جامعة عالميًا، وهو ما يعكس التواجد المصري القوي في التصنيف. ويعكس هذا التوسع في الحضور المصري التزام الدولة بتعزيز النشر العلمي وتطوير المعارف عالميًا.
الدعم المؤسسي والارتقاء البحثي
أشار المتحدث الرسمي إلى أن التصنيف ويبومتركس مبادرة بحثية صادرة عن مختبر Cybermetrics Lab التابع للمجلس الأعلى للبحوث العلمية في إسبانيا (CSIC). ويهدف التصنيف إلى تقييم حضور الجامعات الرقمي وتأثيرها العلمي وانفتاحها البحثي وتميزها الأكاديمي، ويصدر نسختين سنويًا في يناير ويوليو. وأكد استمرار الوزارة في دعم الباحثين ونشر البحث الدولي المفتوح وتطوير المنصات الرقمية في الجامعات، وتعاونها المستمر مع بنك المعرفة المصري. كما أشار إلى أن هذه الجهود تسهم في تعزيز سمعة التعليم العالي المصري دوليًا وفتح آفاق للخريجين.
الجامعات والدور المستدام
وشدد المتحدث على أن الجامعات المصرية تواصل دورها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء مجتمع المعرفة، وتعمل ضمن رؤية الدولة لترسيخ مكانة مصر كوجهة تعليمية متميزة إقليميًا ودوليًا. كما حث على استمرار الاهتمام بالتطوير المؤسسي للجامعات وتوفير الدعم اللازم لتحسين جودة النشر في الدوريات ذات التأثير المرتفع. كما أكد على تعزيز التعاون الدولي والمشروعات البحثية المشتركة بشكل مستمر. وأشار إلى أن بنك المعرفة المصري يواصل إتاحة مصادر علمية وبرامج تدريبية متقدمة للباحثين لدعم الأداء في التصنيفات الدولية.


