أوضح خبراء الصحة أن الالتهاب المزمن يمثل عائقًا أمام الحفاظ على الصحة واللياقة، وهو استجابة طبيعية للإصابة أو العدوى لكنها قد تسبب آثارًا سلبية إذا استمر. وتؤكد هذه المصادر أن الحد من الالتهاب يعتمد بشكل رئيسي على تعديل النظام الغذائي وتجنب مكونات بعينها. وتوضح الإرشادات أن اختيار أطعمة كاملة وقليلة المعالجة يمكن أن يحد من تفاقم الالتهاب ويدعم صحة الخلايا. وتؤكد أيضًا أن التوازن الغذائي وتوزيع المغذيات يلعبان دورًا مهمًا في دعم وظائف الجسم الأساسية.
زيت النخيل وآثاره
غالبًا ما يُضاف زيت النخيل إلى ألواح البروتين وغيرها من المنتجات لإعطاء قوام كريمي وفترة صلاحية أطول، ولكنه غني بالدهون المشبعة. وتؤكد المصادر أن وجوده قد يرفع مستويات الكوليسترول الضار ويزيد من مخاطر أمراض القلب، كما أن النسخ المصنعة منه قد تحتوي على ملوثات مرتبطة بتسمم الأعضاء ومخاطر صحية أخرى. لذا ينصح الخبراء بالاعتماد على أطعمة طبيعية ومتكاملة مثل الزبادي والعدس والفاصوليا مع الحبوب والبيض أو كبد الدجاج ضمن النظام الغذائي.
الدقيق المكرر والكربوهيدرات المصنعة
تُستخدم في كثير من ألواح البروتين والوجبات الخفيفة القمح المكرر والدقيق المصنع، وتفتقر هذه المنتجات إلى الألياف والفيتامينات والمعادن وتؤدي إلى ارتفاع سريع لسكر الدم وتخزين الدهون. كما تساهم في حدوث التهابات طفيفة وتؤثر في استجابة الجهاز الهضمي. قد تبدو كوجبة خفيفة بروتينية، لكنها غالبًا ما تثير اضطرابًا في الأنسولين وتؤثر سلبًا في صحة الخلايا التي يُفترض دعمها.
المحليات الصناعية
تشير الدراسات إلى أن المحليات الصناعية يمكن أن ترتبط باضطراب ميكروبيوم الأمعاء وتغير في الإيض وتزايد الرغبة في تناول الطعام، بل وربما ارتفاع مخاطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي والالتهابات. لأنها تعيق إشارات الجوع الطبيعية في الجسم وتزيد من الشعور بالجوع وتؤدي إلى احتمالية تخزين الدهون. لذا فإن الاعتماد المفرط عليها قد يعوق وظائف الجسم الأساسية ويقلل من فاعلية البروتينات في دعم الصحة.
نصائح للوقاية من المخاطر
احرص على قراءة ملصقات المنتجات بعناية لمعرفة المكونات واختر مصادر نظيفة وقليلة المعالجة وأطعمة كاملة مثل اللحوم التي تُغذّى عشباً، والبيض، والأسماك، والمكسرات، والبقوليات مع الحبوب ومنتجات الألبان. ويُنصح أيضًا بأن تكون الخيارات متوازنة وتتوفر فيها ألياف كافية وبروتين عالي الجودة بما يدعم صحة الخلايا. إذا اضطررت لتناول مكملات غذائية فاختر تلك الخالية من المواد المسببة للالتهابات، وتجنب الإفراط في استخدامها دون استشارة مختص. وتابع تأثير النظام الغذائي على جسمك بشكل منتظم لتعزيز الصحة واللياقة.


