أكدت الكاتبة الصحفية همت سلامة أن اللقاء بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي ترامب كان مثمرًا، وجاء في توقيت حساس يشهد فيه العالم تحديات كثيرة. قالت خلال مداخلة على قناة إكسترا نيوز إن الولايات المتحدة أدركت أن مصر تمثل مركز الأمان في منطقة الشرق الأوسط. أشارت إلى أن اللقاء الثنائي حمل رسالة سياسية واقتصادية مهمة بين البلدين. وأوضحت أن هذا اللقاء يعكس قوة العلاقات بين الولايات المتحدة ومصر في هذا الظرف العالمي المعقد.

ذكرت أن السيسي أعلن قبل بداية اللقاء أن الاستقرار في المنطقة لن يتحقق إلا من خلال سلام دائم وشامل وعادل للقضية الفلسطينية. وأكدت أن مصر تؤكد دوماً أن السلام والاستقرار ركيزتان أساسيتان للعالم ككل وليس للمجتمع الإقليمي فحسب. وأشارت إلى أن الرئيس أبدى إرادة واضحة بأن تحقيق الاستقرار في المنطقة وبخاصة في فلسطين هو الأساس لأي استقرار مستقبلي. ولفتت إلى أن منتدى دافوس يُعد مناسبة اقتصادية في المقام الأول، غير أن السيسي حرص على تناول الملفين السياسي والاقتصادي معًا.

وأوضحت أن السياسة المصرية في إدارة الملفات المرتبطة بالأمن القومي معروفة، وأن النهج المتبع يحافظ على التوازن بين المصالح الوطنية والتحديات الإقليمية. كما أشارت إلى أن اللقاء حمل رسائل تؤكّد التزام مصر بخيار السلام والاستقرار كوِسط أساسي. وأكدت أن المقاربة المصرية في دافوس تُبرز أن الاستقرار الاقتصادي لا يُحقق بدون استقرار سياسي، وهو ما يتناغم مع رؤية القيادة المصرية. أختتمت بأن العلاقات مع واشنطن يمكن تطويرها في مجالات عدة بما يخدم مصالح الطرفين.

شاركها.
اترك تعليقاً